من على قناةِ الفلّوجة،
يُحاولُ أنور الحمداني تلميعَ صورةِ عالية نصيف، وعلى مدارِ الحلقةِ يُخاطبها بكُنيةِ " أم حسين " ويتحدَّثُ معها بوقارٍ ويمتدَحها، ويُطلقُ لسانَها ويعتبرها هي من يكشفُ ملفّات الفساد. وهي بدورها تُفاخرُ بأنَّها أوَّلُ برلمانية، ربَّما على صعيدِ العالم، تقذفُ زميلها بالحذاء. وتلميعُ صورة عالية نصيف هو تسقيطٌ لسلمان الجميلي، وحيدر الملا، ولن أدافعَ عنهما، فكُلُّ السياسيينَ بالنسبةِ لي مُدانون. لكن ليس عالية بأفضلِ من هؤلاء. وحاول أنور الحمداني تلميعَ صورة المالكي، وقالَ إنَّ المالكي ورغم خلافي السياسي معه، إلا أنَّه رجلٌ مؤدَّب ومهذَّب، ولم يستخدم لفظاً جارحاً ضدِّي مثل حيدر الملا. ونسيَ أنَّ المالكي المُهذَّب بنظره، أدان شعبَ الأنبار وقال عنهم فقاعة، والفاظٌ أخرى. ثم على مدارِ خطابِ المالكي لتحشيدِ الشيعةَ ضدَّ الأنبار، قال لهم إنَّها معركةٌ بين أنصار الحسين وأنصار يزيد، واتّهم أهلَ الأنبار أنَّهم أنصارُ يزيد، ويجبُ مقاتلتهم. أيُّهما أشدُّ وقعاً، أن يتجاوزَ حيدر الملا على أنور الحمداني، أم أن يتجاوزَ المالكي على شعب الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
الكلامُ مدفوعُ الثمن، والسكوتُ مدفوعُ الثمن.
البرامجُ السياسيّةُ من على القنواتِ الفضائيةِ هي للتسقيطِ فقط، وليس لكشفِ الفسادِ والمُفسدين، كما يفعلُ أنور الحمداني. فقد عادَ اليومَ للمساومات ومن على منبرِ قناةِ الفلّوجة، يُلوِّحُ للسياسيينَ بكشفِ ملفّاتِ الفساد كما كان يفعلُ من على قناةِ البغداديةِ سابقاً. فما أن يُلَّوِّحُ أنور الحمداني بملفِّ فسادٍ لسياسي، يهرعُ السياسي ويدفعُ له ثمنَ سكوته، وهناك من يدفعُ له ثمن كلامه ضدَّ هذا السياسي. فهو يقبضُ في الحالتين، إن سكتَ وإن تكلَّم. ولم يُظهر ملفُ فسادٍ واحدٍ ضدَّ سياسي واحد، لا سابقاً ولا حالياً. فملفّاتُ الفساد للتهديد والتسقيط، وليس من أجلِ الشعب، فليس السياسيونَ وحدهم من يُساومُ على حساب الشعب. فمقدِّموا البرامج مُساومونَ من نوعٍ آخر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
على الدّلَّلالينً إقامة دعوه ضدَّ عالية نصيف، فقد وصفت حيدر الملا بالسّمسار، والدلَّال، وحاولَ أنور الحمداني إقناعها عندما تذهبُ للمحكمةِ أن تقولَ في المحكمةِ إنَّ لقبَ دلَّال وسمسار ليس عيباً، كما يحدثُ في مصر. لكنَّ عالية أجابت: إنَّ الدلَّالَ في العراق، هي صفةٌ مُشينه، فهم يتّصفونَ بالكذب، وكرَّرتها أكثرَ من مرَّة. فيحقُّ للدلّالينَ إقامةَ دعوى ضدَّ عالية نصيف. أشبهُ بالدعاوى التي تُقيمها هي على كُلِّ من يتجاوزُ عليها بكلمة. فهي وصفت كُلُّ الدلّالين ولم تقولُ البعض، ويحقّ لهم الإستعانةَ بحلقةِ البرنامج، كدليلِ إدانة. الغريبُ أنَّه على مدارِ سنوات الإحتلال ، لم نشهد أكذب من البرلماني العراقي، ويصفُ غيره بالكذب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
يُحاولُ أنور الحمداني تلميعَ صورةِ عالية نصيف، وعلى مدارِ الحلقةِ يُخاطبها بكُنيةِ " أم حسين " ويتحدَّثُ معها بوقارٍ ويمتدَحها، ويُطلقُ لسانَها ويعتبرها هي من يكشفُ ملفّات الفساد. وهي بدورها تُفاخرُ بأنَّها أوَّلُ برلمانية، ربَّما على صعيدِ العالم، تقذفُ زميلها بالحذاء. وتلميعُ صورة عالية نصيف هو تسقيطٌ لسلمان الجميلي، وحيدر الملا، ولن أدافعَ عنهما، فكُلُّ السياسيينَ بالنسبةِ لي مُدانون. لكن ليس عالية بأفضلِ من هؤلاء. وحاول أنور الحمداني تلميعَ صورة المالكي، وقالَ إنَّ المالكي ورغم خلافي السياسي معه، إلا أنَّه رجلٌ مؤدَّب ومهذَّب، ولم يستخدم لفظاً جارحاً ضدِّي مثل حيدر الملا. ونسيَ أنَّ المالكي المُهذَّب بنظره، أدان شعبَ الأنبار وقال عنهم فقاعة، والفاظٌ أخرى. ثم على مدارِ خطابِ المالكي لتحشيدِ الشيعةَ ضدَّ الأنبار، قال لهم إنَّها معركةٌ بين أنصار الحسين وأنصار يزيد، واتّهم أهلَ الأنبار أنَّهم أنصارُ يزيد، ويجبُ مقاتلتهم. أيُّهما أشدُّ وقعاً، أن يتجاوزَ حيدر الملا على أنور الحمداني، أم أن يتجاوزَ المالكي على شعب الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
الكلامُ مدفوعُ الثمن، والسكوتُ مدفوعُ الثمن.
البرامجُ السياسيّةُ من على القنواتِ الفضائيةِ هي للتسقيطِ فقط، وليس لكشفِ الفسادِ والمُفسدين، كما يفعلُ أنور الحمداني. فقد عادَ اليومَ للمساومات ومن على منبرِ قناةِ الفلّوجة، يُلوِّحُ للسياسيينَ بكشفِ ملفّاتِ الفساد كما كان يفعلُ من على قناةِ البغداديةِ سابقاً. فما أن يُلَّوِّحُ أنور الحمداني بملفِّ فسادٍ لسياسي، يهرعُ السياسي ويدفعُ له ثمنَ سكوته، وهناك من يدفعُ له ثمن كلامه ضدَّ هذا السياسي. فهو يقبضُ في الحالتين، إن سكتَ وإن تكلَّم. ولم يُظهر ملفُ فسادٍ واحدٍ ضدَّ سياسي واحد، لا سابقاً ولا حالياً. فملفّاتُ الفساد للتهديد والتسقيط، وليس من أجلِ الشعب، فليس السياسيونَ وحدهم من يُساومُ على حساب الشعب. فمقدِّموا البرامج مُساومونَ من نوعٍ آخر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
على الدّلَّلالينً إقامة دعوه ضدَّ عالية نصيف، فقد وصفت حيدر الملا بالسّمسار، والدلَّال، وحاولَ أنور الحمداني إقناعها عندما تذهبُ للمحكمةِ أن تقولَ في المحكمةِ إنَّ لقبَ دلَّال وسمسار ليس عيباً، كما يحدثُ في مصر. لكنَّ عالية أجابت: إنَّ الدلَّالَ في العراق، هي صفةٌ مُشينه، فهم يتّصفونَ بالكذب، وكرَّرتها أكثرَ من مرَّة. فيحقُّ للدلّالينَ إقامةَ دعوى ضدَّ عالية نصيف. أشبهُ بالدعاوى التي تُقيمها هي على كُلِّ من يتجاوزُ عليها بكلمة. فهي وصفت كُلُّ الدلّالين ولم تقولُ البعض، ويحقّ لهم الإستعانةَ بحلقةِ البرنامج، كدليلِ إدانة. الغريبُ أنَّه على مدارِ سنوات الإحتلال ، لم نشهد أكذب من البرلماني العراقي، ويصفُ غيره بالكذب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق