الأحد، 20 أغسطس 2017

إلى معشرِ الرجال،

إلى معشرِ الرجال،
كُلُّ سجينةٍ عراقيةٍ من مُدننا، سُجنت بالنيابةِ عن الأب والأخ أو الزوج، أو سُجنت لأنَّها قاومت المُحتلِّ الإمريكي والإيراني وحكومتهم العملية. هي مصدرُ فخرٍ واعتزازٍ لنا، وليس عار. ويحقُّ لأبيها وأخيها أن يُفاخروا بها، مهما طالَ سجنها، وهي أشرفُ من كُلِّ أولئك الرجال الذين باعوا الوطن. أقولُ لأبِ كُلِّ سجينةٍ يحقُّ لك الفخرُ بابنتكَ، ولكُلِّ زوجٍ، زوجتكَ مصدرُ فخرٍ لك، ولأبنائها، ولكُلِّ أخ أختكَ تاجٌ على رأسك، فارفع رأسكَ ولا تنحني خجلاً، فسجنها شرف. لقد حكم عليها الأعداءَ لكنَّها بريئةً أمام ربِّ السماء، لا تتأثروا بما يقوله الأعداء ولا تأبهوا لما يقوله الخونةُ والعملا ء. ما زالَ في سفر التاريخ الكثيرَ من النساءِ العظيمات الَّلواتي قاومنَ المُحتل، ما زال العربُ يُمجِّدونَ "جميلة بوحيرد" والسجينةُ العراقيةُ ليست بأقلِّ منها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق