إلى البرلمانيينَ السُنة الذين اجتمعوا في أربيل ورفضوا الحصارَ على كردستان، أودُ أن أذكِّركم من باب " ذكِّر إن نفعت الذكرى" إنَّ الفلّوجة محاصرة منذ عدَّةِ أشهر، وكان بإمكانكم عقدَ مؤتمرٍ مُشابه لمؤتمرِ أربيل بالفلّوجة ومُناقشةِ حصار الفلوجة، صحيحٌ أنَّ الفلّوجةَ وكُلِّ مُدنِ السُنة لا تعني لكم شيئاً لأنَّ عوائلكم تسكنُ في أربيل، وليس في هذه المدن. بالإضافةِ إلى استثماراتكم في كردستان، لكن لا تنسوا أنَّكم اعتليتم كراسي البرلمان بأصواتِ أهل هذه المدن، وليس بأصوات الأكراد، ثم أيُّ حصارٍ تتحدثونَ عنه، كردستان مفتوحةٌ على كُلِّ العالم، والفلّوجة منافذها مُغلقة ومعزولة عن بغداد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………..
كم هو مؤلمٌ منظرَ تلك المرأةِ التي تبحثُ عن قوتِ أولادها في أكوامِ القمامةِ وقربَ مجلسِ عزاءٍ حسيني صُرفَ عليه الملايين، سيّدتي لو لم تحكمنا قمامة، لما أكلتِ أنتِ وأولادكِ من القمامة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………
الطرفان الكردي والشيعي فرَّطوا بالعربِ السُنة، فلا الأكرادُ تحالفوا معنا، ونحن يجمعنا المذهب. ولا الشيعة تحالفوا معنا، ونحن تجمعنا العروبة. بل تحالفوا مع بعضهم ضدَّ السُنة، وعندما تأكَّدَ الشيعةُ أنَّ العربَ السُنة ضعفت قوَّتهم، ودُمِّرت مدنهم، وتصوروا أنَّ لا تأتثيرَ لهم بسببِ خيانةِ سياسي السُنة، قرٌروا إنهاءَ تحالفهم مع الأكراد، والأكراد، بعد أن استولوا على مناطق عربية في نينوى وديالى وصلاح الدين، واستولوا على كامل كركوك، قرّروا إنهاءَ تحالفهم مع الشيعة، وأصبحَ كل من الطرفان يُطالبُ بدعمِ السنة له. تذكَّرَ الشيعةُ أنَّنا عرب، وتذكَّر الأكرادُ أنَّنا سُنة. وأنا برأيي علينا أن نَقفَ مع أنفسنا لإعمارِ مُدننا، فهذه التحالفات وقتيّة تنتهي بانتهاءِ المصلحة ؛؛؛؛؛؛؛
……………………..
كم هو مؤلمٌ منظرَ تلك المرأةِ التي تبحثُ عن قوتِ أولادها في أكوامِ القمامةِ وقربَ مجلسِ عزاءٍ حسيني صُرفَ عليه الملايين، سيّدتي لو لم تحكمنا قمامة، لما أكلتِ أنتِ وأولادكِ من القمامة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………
الطرفان الكردي والشيعي فرَّطوا بالعربِ السُنة، فلا الأكرادُ تحالفوا معنا، ونحن يجمعنا المذهب. ولا الشيعة تحالفوا معنا، ونحن تجمعنا العروبة. بل تحالفوا مع بعضهم ضدَّ السُنة، وعندما تأكَّدَ الشيعةُ أنَّ العربَ السُنة ضعفت قوَّتهم، ودُمِّرت مدنهم، وتصوروا أنَّ لا تأتثيرَ لهم بسببِ خيانةِ سياسي السُنة، قرٌروا إنهاءَ تحالفهم مع الأكراد، والأكراد، بعد أن استولوا على مناطق عربية في نينوى وديالى وصلاح الدين، واستولوا على كامل كركوك، قرّروا إنهاءَ تحالفهم مع الشيعة، وأصبحَ كل من الطرفان يُطالبُ بدعمِ السنة له. تذكَّرَ الشيعةُ أنَّنا عرب، وتذكَّر الأكرادُ أنَّنا سُنة. وأنا برأيي علينا أن نَقفَ مع أنفسنا لإعمارِ مُدننا، فهذه التحالفات وقتيّة تنتهي بانتهاءِ المصلحة ؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق