الأحد، 15 أكتوبر 2017

إلى

إلى 
الحقيقةُ أنَّكم لا تعرفونَ الحقيقة، متى ما اقتنعتم انَّكم تجهلونَ الحقيقةَ، عندها فقط، ستعرفونَ الحقيقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

متى يشعرُ المواطنُ العراقي أنَّ هناكَ حكومةٌ تهتمُ به؟ وأنَّ هناكَ سفارةٌ عراقيّةٌ في البلدانِ الأخرى تراعي مصالحَ العراقيِّين؟ في الأردن هناكَ مئاتَ الشاحنات عالقةٌ منذ عامينِ ونصف على الحدودِ العراقيّةِ الأردنية. الأردن اليومَ ترفضُ السماحَ للشاحناتِ بمغادرةِ الأردن، إلا بعد دفعِ 50 ألف دولار للحكومةِ الأردنية، ويدفعُ صاحبُ الشاحنةِ أجرةَ الكراج لصاحبِ الكراج، والسياراتُ بحاجةٍ إلى صيانةٍ وإطارات بسببِ توقّفها كُلَّ هذه المدة، والكّلُّ يعرفُ الوضعَ الإقتصادي لأصحابِ الشاحنات، خصوصاً بعد توقّفِ عملهم ونزوحهم من مدنهم، أين السفارةُ العراقيّة؟ أين صفية السهيل؟ أم أنَّ السفارةَ لإقامةِ مهرجانات ومعارض؟ هل تتدخّلُ السفارةُ وتتوسّطُ لدى حكومةِ الأردن، للإفراجِ عن الشاحنات، أم أنَّ الأمرَ لا يعنيها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

......................

في كُلِّ الحروبِ والصرعات، هناك طرفٌ ثالث لا يُريدُ التّهدئة،  بل هو من يُشعلُ فتيلَ الحرب، وهو بعيدٌ عنها، ولايتأثَّرُ بها،  فهو لا يهمَّه من سيربحُ المعركة، ولا من سيخسرها، فالخسائرُ لا تعنيه، فهو الرابحُ في كّلِّ الأحوال. من الطرفُ الثالث في المعركةِ بين الحكومةِ والأكراد؟  و وهل كان الأكرادُ  طرفاً ثالثاً بين الشيعةِ والسّنةِ في السنوات الماضية، ولم يدرك هذا لا الشيعةُ  ولا السّنة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

.....................

سابقاً عندما يبالغُ أحدٌ برسمِ صورةٍ ورديّةٍ للواقع، يقولونَ خيالَ شاعر. اليومَ يجبُ استبدالها بخيالِ سياسي، لأنَّهم عندما يتحدّثونَ عن الإنجازاتِ والوعود، تتخيَّلُ أنَّك في دولِ أوروبا الغربية من الناحيةِ السياسية، وفي اليابان من ناحيةِ الإعمارِ والبناء؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

............................

اعبروا الطائفيّة، لكن ليس على جثثِ الشهداء، ولا على جراحِ المنكوبين، اعبروا الطائفيّة ولا تنسوا دموعَ الثكالى، والأيتام، اعبروا الطائفيّة ولا تكونوا عوناً للظلم، فللمظلومِ صرخةً تشقُّ عنانَ السماء، اعبروا الطائفيّة ولا تنسوا أن تقتصّوا من الظالم، وتُنصفوا المظلوم، اعبروها بمبدأ عدلتُ فأمّنتُ فنمت، اعبروها بالعدلِ حتى يأمنَ الشعبُ وينامُ رغيداً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق