في العراق كُلُّ شيئٍ يُخيفنا. إذا ساءت الأمور وحدث السيِّئ نخاف، وإذا حدثت أمورٌ جيِّدة نخافُ من عاقبتها، فالأمورُ بعواقبها وخواتيمها، وفي كُلِّ الأحداثِ في العراق منذُ العام 2003 كُلُّها ضدَّ العراق، حتى الأحداث الجيِّدة وراءها تكمنُ مصائبٌ كثيرة. الَّلهم نسألكَ أن تكونَ عاقبةُ كُلِّ أمورنا خيرا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق