حكومةُ الأنبار تسبدلُ حرامي صغير، بحرامي أكبرَ منه. ضاري العرسان، سرقَ مليارات الفلُّوجة وهربَ عندما كان قائمَ مقام، وعاد بعد أن خطبَ في مؤتمرٍ لحزب الدعوة بتكليفٍ من أحمد أبوريشه، تمَّ تعينه المسؤولُ عن تعويضاتِ شهداءِ الأنبار خلافاً لسابقه، الذي كان حرامي لكنَّه لم يتفنَّن بالسرقة، فأتوا بضاري العرسان فهو خبيرٌ يجيدُ السّرقة، ويجيدُ الإحتفاظِ بالأموال، ويعرفُ كيف يُبرِّء نفسه، فإلى محافظِ الأنبار، ألا يوجدُ بالأنبار إلا السُّراق والحرامية؟ حتى تُسلِّمهم حقوقَ الشهداء، وما ذنبُ أُسرِ الشهداء؟ مضت خمسُ سنوات على استشهادهم، وأُسرهم بلا معيل، ألا يستحقُّ الأيتام والأرامل أن تُسلَّم حقوقهم لأيدي أمينة؟ ألا يجبُ أن يكونَ لهولاء الأولويَّة في قائمةِ اهتماماتكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؟
…………………
برداً وسلاماً كركوك، اللّهم أطفئ نارَ الحربِ واحقن دماءَ الأبرياء، اللّهم عليك بمن أشعل نارَ الفتنة ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ برداً وسلاماً كركوك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
برداً وسلاماً كركوك، اللّهم أطفئ نارَ الحربِ واحقن دماءَ الأبرياء، اللّهم عليك بمن أشعل نارَ الفتنة ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ برداً وسلاماً كركوك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق