الاثنين، 16 أكتوبر 2017

عندما نزحَ العربُ إلى كركوك،

عندما نزحَ العربُ إلى كركوك، أقاموا بمخيماتٍ أشبه بالمعسكرات، ولا يُسمح لهم بالخروج، وعاملهم الأكراد معاملةً قاسية، واعتبروا كركوكَ أرضاً كردية، وقبل انتهاء المعاركِ بالانبار، طالب محافظُ كركوك النازحيينَ بمغادرةِ كركوك خلال 48 ساعة، واقتلعَ خِيمهم وتركهم بالعراء، عندها لم تُحرِّكُ الحكومةُ ساكناً، لم تقل إنَّ كركوك أرض عراقية، لم تتَّخذ موقف قوي، بل أنَّ موقفَ المحافظ جاء على هواها، حتى يبقى العربُ نازحونَ مشرَّدونَ بالعراء. لكن عندما استولى الأكرادُ على آبار النفط، تذكَّرت الحكومةُ أنَّ كركوكَ التي يُسيطرُ عليها الأكراد منذُ 2003 هي أرض عراقية. النفطُ أغلى من البشر، سيموتُ العراقيونَ ليس دفاعاً عن المدينةِ ولا العرب ولا الأكراد سيموتونَ دفاعاً عن النفط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

ألا يُفكِّرُ ابراهيم الجعفري بزيارةِ مدينةِ الإرهاب، إسوةً بجماعته، كعلي الأديب الذي زارها، والحكيم يرغبُ بزيارةِ الفلّوجة، وموفق الربيعي يتمنَّى زيارةَ الفلّوجة. ما هو سرُّ تهافتِ السياسيينَ الشيعه، لزيارةِ الأنبار والفلّوجة تحديداً؟ لو زار هؤلاء معبرَ بزيبز عندما كان ألألاف من أهل الأنبار يقفونَ بالطوابير لدخولِ بغداد للذهابِ إلى أربيل وليس للإقامةِ فيها، لرحَّبنا بكم، لكن أنتم كنتم تطالبونَ بقتلِ حتى الطفل الرضيع بالفلّوجة، وتتَّهموا كُلَّ أهلها بالإرهاب. فلا أهلاً ولا سهلاً بكم، وخائنٌ كُلَّ من يوافقُ على زيارتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق