كُلَّ يومٍ سنقولُ على مدينةٍ من مُدنننا برداً وسلاماً. برداً وسلاماً أنبارَ العز، برداً وسلاماً صلاح الدين، برداً وسلاماً موصلنا الحبيبة. واليومَ برداً وسلاماً كركوك، إلى متى يلقونَ مُدننا بالنار؟ ويجعلونَ الأبرياءَ وقوداً لحروبهم العبثية، ونصرخُ برداً وسلاماً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
أوَّلُ ما يضعه الخائنُ على طاولةِ المساوماتِ مع الأعداء، هو الوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
الخيانةَ ليست سياسة، أن تخونَ وتبيعَ وطنكَ ومبادئكَ ودينكَ مقابلَ منصبٍ ومال، هذه ليست سياسة. لا تقبلُ إلا إسماً واحداً هو الخيانة. حتى لو أطق عليكَ كُلَّ العالم لقبَ سياسي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
أوَّلُ ما يضعه الخائنُ على طاولةِ المساوماتِ مع الأعداء، هو الوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
الخيانةَ ليست سياسة، أن تخونَ وتبيعَ وطنكَ ومبادئكَ ودينكَ مقابلَ منصبٍ ومال، هذه ليست سياسة. لا تقبلُ إلا إسماً واحداً هو الخيانة. حتى لو أطق عليكَ كُلَّ العالم لقبَ سياسي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق