أنا مُستعدّةٌ لإسداءِ النصيحةَ لأيِّ سياسيٍّ يُريدُ خدمةَ العراق، مهما كان خلافي معه. ومُستعدّةٌ للوقوفِ مع أيِّ سياسيٍّ يتبنَّى مشروعاً يخدمُ العراق، ودعمه بقوَّةٍ، لكن بالمقابل غير مُستعدّةٍ للدفاعِ أو لتمجيدِ أي سياسي ولو بكلمةٍ واحدةٍ. لأنَّ مهما يفعلُ السياسي فهو واجبه، وليس فضلاً منه. ومهما فعلَ السياسيونَ اليوم، لن يغفرَ لهم ما فعلوه على مدارِ 14 عام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق