الأحد، 19 نوفمبر 2017

مصر تُوقفُ منحَ العراقيينَ تأشيرات الدخؤل

مصر تُوقفُ منحَ العراقيينَ تأشيرات الدخؤل ( الفيزة ) الدراسية والسياحية، وتمنعَ العراقيينَ من دخولِ مصر، بسببِ قيام الشيعة بلطميةٍ في مسجدِ الحسين. ونقلت القنوات المصرية الخبر، وطالبت بالوقفِ الفوري لهذه الممارسات، وأحدثَ الخبرُ ضجةً بالشارعِ المصري، ومنعت على أثرها العراقيينَ من دخولِ مصر ؛؛؛؛؛؛؛؛ 
الرابط باول تعليق

………………………..

العراقُ بحاجةٍ إلى مشروعٍ إنساني اقتصادي. 
المانيا التي هدَّمتها الحرب، ودمَّرتها الطائراتُ والأسلحة، لم تبنيها الأسلحة،  لم تكن لهم مليشيات خارج الدولة، اليدُ التي كانت تحملُ السلاح ألقته وحملت المعاول للبناء، العقولُ التي كانت تضعُ الخططَ للحروب، هي التي أصبحت تضعُ الخططَ للبناءِ والإعمار، بنوا الإنسانَ قبل الجسور والمباني، اتجهوا الى الفقراء النسبةُ الأكبر في كُلِّ المجتمعات، والقوَّةُ الداعمةُ لأيِّ بلدٍ، لأنَّهم اليدُ العاملة، العراقُ ليس بحاجةٍ إلى مشروعٍ سياسي، العراقُ بحاجةٍ إلى مشروعٍ إقتصادي إنساني للنهوضِ بالبلد.  لم نعد بحاجةٍ إلى يدٍ تحملُ السلاح، بل بحاجةٍ إلى يدٍ  تبني، لم نعد بحاجةٍ إلى برلمانيينَ يقبضونَ الملايين ليُمثِّلوا الفقراءَ بالبرلمان. نحتاجُ مشروع إنساني ينتشلُ الفقيرَ  من فقره، العراقي بحاجةٍ إلى سكنٍ وعيشةٍ حرَّةٍ، وهذه أبسطُ حقوقه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................

بوش الإبن عندما أرادَ غزوَ العراق، وفي زلَّةِ لسانٍ قال: إنَّ الله غير عادلٍ في توزيعِ الثروات . ويقصدُ النفطَ عند العرب، ونسي إنَّ الله منحَ الغربَ العقولَ التي استولوا بها على ثروات العرب، وأنَّهم ينعمونَ بالأمان والثراء، ونحن غارقونَ بالدماءِ لأنَّ العقولَ هي الثروةُ الحقيقة، نفعتهم عقولهم، ولم تنفعنا كُلَّ ثرواتنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق