الأربعاء، 22 نوفمبر 2017

نازحةٌ ومعبرٌ ووطن،

نازحةٌ ومعبرٌ ووطن، 
طفلةٌ صغيرةٌ تمسكُ بثيابِ أمّها، تحملُ بعضَ الأوراق، ترتجفُ خوفاً وبرداً و الدمعُ يترقرقُ في عينيها، تقدَّمت نحو شرطي،
 قال لها: ماذا تُريدينَ؟
 قالت: أريدُ دخولَ الوطن
 أجابها: أيُّ وطن؟
 قالت: وطني عم 
قال لها: ألستِ على أرضِ الوطن؟ 
قالت له: لكنَّك تمنعني من الدخول، منذُ ثلاثة أيام وأنا على معبرٍ من معابرِ الوطن، وأجهشت بالبكاء
 قال لها: ماالذي يُبكيكِ 
قالت: أخافُ الوطن، سلاحكَ في صدري يقتلني قبل أن تطلقَ الرصاص. 
هل تحرسُ الوطنَ منِّي! وأبي استشهدَ دفاعاً عن الوطن، 
وتسألني لماذا أخافُ الوطن.! 
غضبَ واحمرَّت عيناه، فخافت وتراجعت وقالت لأمّها لنعودَ إلى الصحراء. نحن نازحونَ يا أُمّي نحن بلا وطن ؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق