الأربعاء، 22 نوفمبر 2017

إلى كُلِّ السياسيين

إلى كُلِّ السياسيين، بما أنَّكم لا تستطيعونَ الإستثمارَ بالعراق خوفاً على أموالكم المسروقةِ من قوتِ الشعب.  فلا تكونوا حجرَ عثرةٍ أمام المستثمرينَ الأخرين، عراقيين  وعربَ وأجانب، لا تُصعِّبوها على المستثمر بطلبِ عمولاتٍ كبيرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………..

في كُلِّ العالم، العمليّةُ السياسيّةُ لخدمةِ الشعبِ والحفاظ ِعلى الوطن، إلا بالعراق. العمليةُّ السياسيّةُ قتلت وشرَّدت الشعب، وضيّعت الوطن، وحوّلت كُلَّ مُقدّرات العراق وثرواته للسياسيين،  وحوّلت أملاكَ الدولةِ العراقيّةِ وأراضها ملكٌ خاص، فما الذي قدَّمته العمليّةُ السياسيّةُ للعراق؛؛؛؛؛؛؛؛؟

………………

أحمد أبو ريشه يُوقفُ مشروعَ المدينةِ الصناعيّةِ في الرمادي، لأنَّه طلبَ عمولةً قدرها  2 مليار ونصف من رأسِ مالِ المشروعِ الذي قدرهُ عشرة مليارات.  توقيعُ أحمد أبو ريشه المعتوه ب2 مليار دولار ونصف، أين شعبُ الأنبار ممَّايجري؛؛؛؛؛؛؛؛؟

…………………

ما زالَ هناكَ من يتغنَّى بالربيع العربي، و ريحُ خريفه عصفت بالعربِ وبلدانهم، وأمطرت عليهم حجارةً من الموتِ والدمار، وجعلت الشعبَ العربي بين قتيلٍ وجريحٍ ونازحٍ في خيمة، و مهاجرٍ مُشرَّدٍ ألقته الريحُ بعيداً عن الوطن؛؛؛؛؛؛؛؛

………………..

صباحُ الخيرِ أيُّها الوجع، عفواً صباحُ الخيرِ أيُّها الوطن. لقد اختلطَ الأمرُ علينا لم اعد أفرِّق بين الوجعِ والوطن، كلاهما يُؤلمني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………

هل لبنان مستقل، حتى نُهنِّئه بعيدِ الإستقلال؟ من مُميِّزات الإستقلال توحيد الشعب، الشعبُاالمنقسمُ الذي تُحرِّكه قوىً خارجيّة، وتكونُ أرضه محلُّ صراع، ليس مستقلاً . مبروكٌ للبنان ذكرى رحيل الإحتلال الفرنسي، وإن شاءَ الله  يومَ يتوحَّدُ الشعبُ اللبناني ويستقلُّ استقلالاً حقيقيَّاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق