الديمقراطيةُ تُغضبُ ترامب.
إنَّها الديمقراطيةُ التي جاءت لتُعلِّمها للشرقِ وللدول العربية، وأوَّلها العراق. الديمقراطيةُ التي دفعنا ثمنها دماءً وخرابَ بُلداننا، وتبجَّحت أمريكا مرراً وتكرراً أنَّها راعيةُ الديمقراطيةِ بالعالم. الديمقراطيةُ اليوم هزمتك "ترامب". وصوَّتت 128 دولة ضدَّ قرارك، بينما صوت دول 9 معك، وتحفَّظ 35 على القرار، وإذا استثنينا أمريكا وإسرائيل فهناك سبعُ دولٍ فقط معكَ، مقابل 128 دولة مع فلسطين. فلا تغضب إنَّها الديمقراطية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
تركيا تقودُ الدولَ المناهضةَ للقرارِ الأمريكي، باعتبارِ القدس عاصمةَ اسرائيل في الأُمُم المتحدة. ألا يُفترضُ أن تقودَ دولةُ عربيةٌ هذا التّجمع؟ ألا تُلاحظونَ أنَّ تركيا تُثبتُ كُلَّ يومٍ أنَّها عربيةٌ أكثرُ من العرب؟ وصرَّح وزيرُ خارجية تركيا، أنَّ تركيا لن تتركّ القدسَ وحيدةً. ولا تهمَّنا قطعُ العلاقاتِ مع أمريكا. فهل يستطيعُ وزيرُ خارجية عربي أن يقولَ لا تهمَّنا قطعُ العلاقاتِ مع أمريكا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
.......................
إسرائيل تقولها مُدوِّيةً، الأمُم المتحدة كانت دائماً ضدَّ اسرائيل، وتنكّرت لكُلِّ قراراتِ الأُمُم المتحدة، منذُ العام 1948، منذُ أن اعترفت بها دولة. يعني إسرائيل تقولُ إن لم تكن معي فأنتَ ضدِّي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
سؤال
كيف تستطيعُ شركاتٌ أهليةٌ توفيرَ الكهرباء لمُدَّةِ 24 ساعة باليوم؟ بينما لا تستطيعُ وزارةُ الكهرباء التي صرفت مليارات على قطاعِ الكهرباء؟ أليس من حقِّ المواطن أن يتساءل عن المليارات؟ أليس من حقنا أن نُحاكمَ كُلَّ وزراءِ الكهرباء بعد عام 2003 بدونِ استثناء؟ ومحاسبتهم على كُلِّ ما صُرفَ على الكهرباء؟ ثم إذا كانت الشركاتُ للجبايةِ فقط، أليس بإمكانِ وزارةِ الكهرباء تعيين جُباة برواتب يقومونَ بالجباية؟ خصوصاً ونحن لدينا جيشاً من العاطلينَ عن العمل؟ الشركاتُ الخاصة لن تقومَ بتعيين موظفيينَ عراقيين، سوف تُعيِّنُ موظّفينَ من بلدانٍ أخرى. لماذا لا تقومُ وزارةٌُ الكهرباء بهذه المُهمَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
…………………..
إنَّها الديمقراطيةُ التي جاءت لتُعلِّمها للشرقِ وللدول العربية، وأوَّلها العراق. الديمقراطيةُ التي دفعنا ثمنها دماءً وخرابَ بُلداننا، وتبجَّحت أمريكا مرراً وتكرراً أنَّها راعيةُ الديمقراطيةِ بالعالم. الديمقراطيةُ اليوم هزمتك "ترامب". وصوَّتت 128 دولة ضدَّ قرارك، بينما صوت دول 9 معك، وتحفَّظ 35 على القرار، وإذا استثنينا أمريكا وإسرائيل فهناك سبعُ دولٍ فقط معكَ، مقابل 128 دولة مع فلسطين. فلا تغضب إنَّها الديمقراطية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
تركيا تقودُ الدولَ المناهضةَ للقرارِ الأمريكي، باعتبارِ القدس عاصمةَ اسرائيل في الأُمُم المتحدة. ألا يُفترضُ أن تقودَ دولةُ عربيةٌ هذا التّجمع؟ ألا تُلاحظونَ أنَّ تركيا تُثبتُ كُلَّ يومٍ أنَّها عربيةٌ أكثرُ من العرب؟ وصرَّح وزيرُ خارجية تركيا، أنَّ تركيا لن تتركّ القدسَ وحيدةً. ولا تهمَّنا قطعُ العلاقاتِ مع أمريكا. فهل يستطيعُ وزيرُ خارجية عربي أن يقولَ لا تهمَّنا قطعُ العلاقاتِ مع أمريكا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
.......................
إسرائيل تقولها مُدوِّيةً، الأمُم المتحدة كانت دائماً ضدَّ اسرائيل، وتنكّرت لكُلِّ قراراتِ الأُمُم المتحدة، منذُ العام 1948، منذُ أن اعترفت بها دولة. يعني إسرائيل تقولُ إن لم تكن معي فأنتَ ضدِّي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
سؤال
كيف تستطيعُ شركاتٌ أهليةٌ توفيرَ الكهرباء لمُدَّةِ 24 ساعة باليوم؟ بينما لا تستطيعُ وزارةُ الكهرباء التي صرفت مليارات على قطاعِ الكهرباء؟ أليس من حقِّ المواطن أن يتساءل عن المليارات؟ أليس من حقنا أن نُحاكمَ كُلَّ وزراءِ الكهرباء بعد عام 2003 بدونِ استثناء؟ ومحاسبتهم على كُلِّ ما صُرفَ على الكهرباء؟ ثم إذا كانت الشركاتُ للجبايةِ فقط، أليس بإمكانِ وزارةِ الكهرباء تعيين جُباة برواتب يقومونَ بالجباية؟ خصوصاً ونحن لدينا جيشاً من العاطلينَ عن العمل؟ الشركاتُ الخاصة لن تقومَ بتعيين موظفيينَ عراقيين، سوف تُعيِّنُ موظّفينَ من بلدانٍ أخرى. لماذا لا تقومُ وزارةٌُ الكهرباء بهذه المُهمَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
…………………..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق