الأحد، 28 يناير 2018

مصرَ تبحثُ عن مرشحٍ للرئاسة.

مصرَ تبحثُ عن مرشحٍ للرئاسة.  بشرط أن لا يُنافس السيسي، يتمُّ اختياره من قِبَل السيسي. ورفضَ حزبُ الوفد تقديمَ مرشحٍ للرئاسة، وأعلن تايدَ الحزب للسيسي، حفاظاً على سلامةِ أعضاءِ الحزب، بعد أن تمَّ وضع أحمد شفيق تحت الإقامةِ الجبرية، واختطافُ سامي عنان من قِبَل السيسي، واعتقال العقيد الدكتور المهندس احمد قنصوه، فمن سينافسُ السيسي بالإنتخابات، وكُلُّ من يترشّح يتمُّ تلفيقَ تهمةٍ له واعتقاله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………..

على المعارضةِ العراقية بكُلِّ مُسمّياتها، وبكُلِّ أحزابها، والمستقلين أيضاً، تحضير مشروع إنقاذ للعراق بديلاً عن الحكومةِ في حالِ فشلِ الإنتخابات أو عدمِ إجرائها. وفصيلُ المعارضةِ الذي لا يستطيعُ تهيئةَ البديل، عليه إن يتنحّى ويتركَ الساحةَ لغيره، وإذا فشلت الأحزابُ في ذلك، على القوى الوطنية والكفاءات العملَ ولو بجهودٍ فرديّةٍ بهذا الإتجاه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………

ماهي حكومةّ الإنقاذ الوطني؟ 
كم شخص نحتاجُ لإنقاذ العراق؟ 
نحتاجُ رئئيس وزراء مُتجرِّد من كُلِّ الإنتماءاتٍ الطائفيةِ والقوميةِ والحزبية. وأن يكونَ شجاعاً وصاحبَ قرارٍ حر، ويمتلكُ كاريزما القيادةَ.  ونائبٌ واحدٌ له. ونحتاجُ إلى ما يُقارب ُ  25 وزير، فهناك وزاراتٌ لا حاجةَ  لنا بها، مثل الهجرة والمهجرين، ووزارةُ شؤون المحافظات، ووزاراتٌ يُمكنُ دمجها مع وزاراتٍ أخرى مثلَ وزارةِ العمل، ووزارة حقوق الإنسان. ولا نحتاجُ إلى برلمانٍ من الأساس، ولا رئيس برلمان، نحتاجُ محافظٍ يُمثلُ كُلَّ محافظةٍ واحتياجاتها، وقائم مقام لكُلِّ وحدةٍ إدارية، وتُلغى مجالسُ المحافظات، والمجالسُ المحليّةُ التي أثبتت فشلها. وبهذه الطريقةُ سنوفِّرُ رواتبَ البرلمانيين وأعضاء مجالس المحافظات، وراواتب حمايتهم، ومصاريف البرلمان، وكُلِّ الإمتيازات، من بدلِ سكنٍ وسفرٍ وعلاج. وكُلُّ هذه الأموال ستذهبُ إلى الميزانية وتُساهمُ بسدِّ العجزِ بالميزانية، وتستمرُّ الحكومةُ الإنتقاليّةُ لمدةِ أربعِ سنوات. فما هو رأيكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
………………

بعضُ المراجعِ الشيعية، أفتت بحُرمةِ الإنتخابات، ودعت الشعبَ إلى عدمِ الذهابِ إلى الإنتخاب. بينما التزمَ رجالُ الدين السُّنة الصمت، من السعدي إلى أصغرِ رجلِ دين، مروراً برافع الرفاعي، رغم أنَّ السُّنةَ هم المُتضرِّرُ الأكبر من العمليةِ السياسيةِ منذ 14 عاماً. وإنَّ من قُتلَ ومن هُجّرَ ونزحَ وتشرَّدَ هم السُّنَّة. والمدن التي هُدمت هي مدن السُّنة. مع كُلِّ هذا صمتَ رجالُ الدين السّنة.هل هو الخوفُ من انقطاعِ رواتبهم وامتيازاتهم؟ أم الرضا التام على العمليّةِ السياسيّةِ والسياسيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق