خيالٌ واقع،
كُلّما كتبتُ عن واقعنا المأساوي، قالوا لي خيالُ كاتب، وتناسوا أنَّ واقعنا لا يُجاريه خيال، أيُّ كاتبٍ مهما حلَّقَ بخياله سيجدُ الواقعَ يسبقه بأزمانٍ وأحداث، ومهما حاول خيالُ الكاتب أن يبكينا سيجدُ أنَّ الواقعَ أقسى وأمرّْ، وأنَّ خياله مُجرَّد نقل لواقعنا. ياسادةٌ ياكرام تجاوز الواقعُ خيال الكاتبِ بكثير. فماذا مُمكنُ أن يُضيفَ خيالُ الكاتب؟ ما هي الأحداثُ الذي ستُنتجها مُخيلةَُّ الكاتب؟ الواقعُ لم يُبقِ له شيئ. كُلُّ شيئٍ حدثَ على أرض الواقع. فرجلُ الدين يبيعُ الفتاوى على أرصفةِ السياسين، ويبيعُ بها الدينَ والأرضَ والشعب، مقابل الدولار. الشيخُ يعتلي المنبرَ كُلَّ يوم. يُعلِّمنا أنَّ السرقةَ حرام، وإبنه يسرقُ سجادَ المسجدِ من تحت قدميه، وهو مستمرٌ بالخطابة. سياسيٌّ يبيعُ الوطن، والمواطن. وكُلُّ ما تقعُ يده عليه، ويسرقُ الكحلَ من أعين اليتامى، ويسرقُ الإبتسامةَ من وجوه الأرامل، ويُعرِّجُ على الطفل الرضيع ويسرقُ حليبه، ومازال يُسمَّى سياسي، ويُعادُ انتخابه في كُلِّ دورة. شيخُ العشيرةِ يرهنُ أصواتَ العشيرةِ للسياسي مقابلَ الدولار، ويتقاسموا السرقةَ بعد الإنتخابات، وما زالت العشيرةُ تُسمِّيه الشيخ، وما زال شيخُ العشيرة. فأيُّ خيالٍ يُمكنُ أن يكونَ أقسى من هذا الواقع؟ واقعنا مُجرد من الخيال؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،
قانونُ اتّحاد البرلمانيينَ العراقيين،
شكلُ الحكمِ بالعراق لا هو ملكي وراثي، ولا هو ملكي دستوري، ولا هو جمهوري دكتاتوري، ولا هو جمهوري ديمقراطي. هو خلطةٌ عجيبةٌ غريبة. نحن تحكمنا طبقةٌ سياسيةٌ دكتاتوريةٌ وراثية. لا يمكننا الخلاصُ منها أبداً، لأنَّ السياسي إذا ما فازَ يأخذُ تقاعد. يعني يبقى العراقُ يصرفُ عليه ،وهو مقيمٌ في أوروبا أو أمريكا. وإذا ماتَ يُنقلُ التقاعدُ لزوجته وأولاده، والأدهى القانون الجديد، هو قانونُ اتّحاد البرلمانيينَ العراقيين، وهذا يلمُّ كُلَّ سياسيٍّ دخلَ العمليةَ السياسيةَ بعد 2003 ، ويعملهم مستشاريين للبرلمانيين الحاليين، ولقد وقَّع البرلمانُ على القانون، يعني لا يُمكن أن نتخلَّصَ من السياسي أبداً، وهذا الإتحاد سيمنحُ حصانةً للبرلماني بعد خروجه من البرلمان، ولا يُمكنُ محاسبته، وهذه سابقةٌ. في كُلِّ العالم، الشعبُ يُصارعُ ليلغي تقاعدَ البرلماني، اليوم البرلماني يحتفظُ بالتقاعد، وبكرسي البرلمان كمستشار، ومُمكن يأخذُ الكرسي للقبر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كُلّما كتبتُ عن واقعنا المأساوي، قالوا لي خيالُ كاتب، وتناسوا أنَّ واقعنا لا يُجاريه خيال، أيُّ كاتبٍ مهما حلَّقَ بخياله سيجدُ الواقعَ يسبقه بأزمانٍ وأحداث، ومهما حاول خيالُ الكاتب أن يبكينا سيجدُ أنَّ الواقعَ أقسى وأمرّْ، وأنَّ خياله مُجرَّد نقل لواقعنا. ياسادةٌ ياكرام تجاوز الواقعُ خيال الكاتبِ بكثير. فماذا مُمكنُ أن يُضيفَ خيالُ الكاتب؟ ما هي الأحداثُ الذي ستُنتجها مُخيلةَُّ الكاتب؟ الواقعُ لم يُبقِ له شيئ. كُلُّ شيئٍ حدثَ على أرض الواقع. فرجلُ الدين يبيعُ الفتاوى على أرصفةِ السياسين، ويبيعُ بها الدينَ والأرضَ والشعب، مقابل الدولار. الشيخُ يعتلي المنبرَ كُلَّ يوم. يُعلِّمنا أنَّ السرقةَ حرام، وإبنه يسرقُ سجادَ المسجدِ من تحت قدميه، وهو مستمرٌ بالخطابة. سياسيٌّ يبيعُ الوطن، والمواطن. وكُلُّ ما تقعُ يده عليه، ويسرقُ الكحلَ من أعين اليتامى، ويسرقُ الإبتسامةَ من وجوه الأرامل، ويُعرِّجُ على الطفل الرضيع ويسرقُ حليبه، ومازال يُسمَّى سياسي، ويُعادُ انتخابه في كُلِّ دورة. شيخُ العشيرةِ يرهنُ أصواتَ العشيرةِ للسياسي مقابلَ الدولار، ويتقاسموا السرقةَ بعد الإنتخابات، وما زالت العشيرةُ تُسمِّيه الشيخ، وما زال شيخُ العشيرة. فأيُّ خيالٍ يُمكنُ أن يكونَ أقسى من هذا الواقع؟ واقعنا مُجرد من الخيال؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،
قانونُ اتّحاد البرلمانيينَ العراقيين،
شكلُ الحكمِ بالعراق لا هو ملكي وراثي، ولا هو ملكي دستوري، ولا هو جمهوري دكتاتوري، ولا هو جمهوري ديمقراطي. هو خلطةٌ عجيبةٌ غريبة. نحن تحكمنا طبقةٌ سياسيةٌ دكتاتوريةٌ وراثية. لا يمكننا الخلاصُ منها أبداً، لأنَّ السياسي إذا ما فازَ يأخذُ تقاعد. يعني يبقى العراقُ يصرفُ عليه ،وهو مقيمٌ في أوروبا أو أمريكا. وإذا ماتَ يُنقلُ التقاعدُ لزوجته وأولاده، والأدهى القانون الجديد، هو قانونُ اتّحاد البرلمانيينَ العراقيين، وهذا يلمُّ كُلَّ سياسيٍّ دخلَ العمليةَ السياسيةَ بعد 2003 ، ويعملهم مستشاريين للبرلمانيين الحاليين، ولقد وقَّع البرلمانُ على القانون، يعني لا يُمكن أن نتخلَّصَ من السياسي أبداً، وهذا الإتحاد سيمنحُ حصانةً للبرلماني بعد خروجه من البرلمان، ولا يُمكنُ محاسبته، وهذه سابقةٌ. في كُلِّ العالم، الشعبُ يُصارعُ ليلغي تقاعدَ البرلماني، اليوم البرلماني يحتفظُ بالتقاعد، وبكرسي البرلمان كمستشار، ومُمكن يأخذُ الكرسي للقبر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق