الثلاثاء، 30 يناير 2018

زينب السامرائي،

زينب السامرائي،
 زينب السامرائي تُحدثُ ضجّةً تهزُّ البرلمان العراقي، ويتصدّى لها البرلمانيات والبرلمانيونَ بقوة، ويتبنى الإعلاميونَ مهمةَ التصدي لها بأقلامهم. منهم ابراهيم الصميدعي يقولُ هذه ليست برلمانية، وسعد الأوسي يشحذُ قلمه عبرَ موقعِ مسلة وموقعِ بغداد تايم التابع للهميم وسكاي نيوز، وجماعةُ بقر صولاغ وأقلامٌ أخرى ويتهمونها أنَّها بعثية، لأنَّها سُنيّة من سامراء. والأدهى أنَّ السفيرَ العراقي في النرويج من كتلةِ بدر يتصدّى لها بنفسه، ويقولُ هذه تتحدّثُ من قناةٍ طائفيّة. كُلُّ هؤلاء كتبوا ضدَّها لماذا ؟
لأنَّها عرَّتهم وكشفت زيفهم، ولقَّنتهم درساً بالوطنيّةِ المفقودةِ لديهم، ودرساً في الإنسانية. علَّمتهم أنَّ العملَ في البرلمان هو لخدمةِ الناس، وليس لكسبِ الأموال والسيارات الفارهة، والقصور ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

يُحاولُ الكثيرونَ من السياسيينَ العراقيينَ إخفاءَ حقيقتهم وعملهم قبل أن يُصبحوا سياسيين. سواءَ داخل العراق أو خارجه، ويتنكّرونَ بشدّة، وكُلُّهم يدّعونَ أنَّهم كانوا من عوائلَ ثريَّة. بينما يُفاخرُ الكثير من العراقيينَ بالخارج بأنَّهم عملوا بكُلِّ الوظائفِ من أجل إكمال دراستهم. والسببُ ببساطةٍ أنَّ السياسيينَ العراقيين، بعد أن عاشوا الفقر، تحوّلوا إلى مليارديرية من سرقةِ أموال الشعب. وحوَّلوا أغنى بلد إلى أفقرِ بلد، وفعلوا كُلَّ شيئ من أجلِ المال. بينما العراقيونَ في الخارج تحوَّلوا عباقرةً وكفاءات. وحصلوا على مواقعَ في الحكوماتِ والبرلمانات الأوروبية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


......................

على زينب السامرائي الإعتذار إلى عالية نصيف، لأنَّ زيينب ظهرت بدون مكياج، ولا عملياتِ تجميل على حساب البرلمان. وتعتذرُ من حنان الفتلاوي، لأنَّها لم تتحدثُ بنظريةِ 7×7 . وتعتذرُ من غادة الشمري، لأنَّها لم تُطالبُ بأن لا يدخلَ إبنُ الأنبار إلى بغدادَ إلا بكفيل. ولا تضعُ رموشاً اصطناعية، كالتي تضعها غادة الشمري في جلساتِ البرلمان. وأن تعتذرَ من هدى سجاد، لأنَّها لم تقم بتوزيعِ سندات قُطع أراضي لشراءِ أصواتِ الناخبينَ من الأغنياء، وبطانيات وعباءات للفقراء. وتعتذرُ من عتاب الدوري لأنَّها لا تعرفُ أن تروي قصةَ الحمار الوحشي للشعب. وتعتذرُ من عواطف نعمة، بغضِّ النظر من مواقفها، لأنَّها أحلى منها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق