"مولات" تم بناءها و "مولات" تحت الإنشاء، كُلُّ الفراغات، والأراضي الفارغة تم الإستيلاءُ عليها من قِبَلِ المسؤولين، وبنائها "مولات" مع أنَّ بغدادَ تُعاني من أزمةِ سكن. وكان الأولى استغلالُ الأراضي والبناءُ عليهاء مُجمعاتٍ سكنية، وتوزيع الوحدات السكنية على موظفي الدولة، للمساهمةِ بحلِّ أزمةِ السكن. لأنَّ بناءَ "المول" يخدمُ المسؤولَ والتُجار، وبناءَ المُجمعات السكنية يخدمُ المواطنين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
البياتي صاحبُ نظريّةِ الإستنساخ يقولُ لا يُمكنُ إجبار النازحينَ على العودةِ إلى مدنهم، لهم الحريةُ بالعودةِ من عدمها. وبالنسبةِ للنازحينَ الممنوعينَ من العودةِ إلى مناطقهم بأوامرٍ إيرانية، متى يكونُ لهم حريةُ العودة؟ مثل جرف الصخر، وبيجي، والعوجة، ومناطقَ كثيرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
................
الحكومةُ العراقيةُ تُقرِّرُ منحَ حقِّ الّلجوءِ للغرباءِ ومنحهم رواتبَ وسكن وتعليم وتأمين صحي. وهذه الإمتيازات لا يحصلُ عليها المواطنُ العراقي إبن البلد. وهل يسمحُ الوضعُ العراقي الذي يُعاني من 4 مليون نازح ومُهجّر ومُشرَّد، وملايينَ الأرامل والأيتام أن يُمنحَ حقُّ الّلجوء للغرباء؟ أم أنَّ الحكومةَ تسعى جاهدةً لاستبدالِ العراقيينَ بشعبٍ آخر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
....................
.........................
البياتي صاحبُ نظريّةِ الإستنساخ يقولُ لا يُمكنُ إجبار النازحينَ على العودةِ إلى مدنهم، لهم الحريةُ بالعودةِ من عدمها. وبالنسبةِ للنازحينَ الممنوعينَ من العودةِ إلى مناطقهم بأوامرٍ إيرانية، متى يكونُ لهم حريةُ العودة؟ مثل جرف الصخر، وبيجي، والعوجة، ومناطقَ كثيرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
................
الحكومةُ العراقيةُ تُقرِّرُ منحَ حقِّ الّلجوءِ للغرباءِ ومنحهم رواتبَ وسكن وتعليم وتأمين صحي. وهذه الإمتيازات لا يحصلُ عليها المواطنُ العراقي إبن البلد. وهل يسمحُ الوضعُ العراقي الذي يُعاني من 4 مليون نازح ومُهجّر ومُشرَّد، وملايينَ الأرامل والأيتام أن يُمنحَ حقُّ الّلجوء للغرباء؟ أم أنَّ الحكومةَ تسعى جاهدةً لاستبدالِ العراقيينَ بشعبٍ آخر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
....................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق