الأربعاء، 11 أبريل 2018

ما بين الخيمةِ والخيمةِ يموتُ وطن، ويُسرقُ شعب.

ما بين الخيمةِ والخيمةِ يموتُ وطن، ويُسرقُ شعب. 
خيمةُ المواكبِ الحسينية، التي تخصَّصَ لها ملايين الدنانير من الميزانيةِ العراقية، يمرُّ بها الزائرُ باتجاهِ المراقدِ لدقائقَ معدودة، ويجلسُ بها الأغنياءَ والمُترفين. والخيمةُ مُجهَّزةٌ بكُلِّ وسائلِ الراحة. 
وخيمةُ النازحِ المُهترئة ببضعِ دنانير، تفتقرُ إلى أبسطِ مُقوِّمات العيش، وهي مساعداتٌ من منظماتٍ دولية يعيشُ فيها الفقيرُ سنوات، يُعاني بها حرَّ الصيفِ وبردَ الشتاء، ويُعاني معها الجوعَ والمرض.
ترى لو استغنينا عن الخيمةِ الأولى، هل ستبقى الخيمةُ الثانية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق