سياسةُ فرضِ ثقافةِ الّلطمِ بالقوّة.
كانوا يقولونَ أنَّ صدام حرمنا من الشعائرِ الدينية، وفرضَ رؤيةَ مذهبه، رغم أنَّ الزيارات كانت تتمُّ بشكلٍ عادي، ولم يمنع أيِّ زائر. الفرقُ أنَّ الزيارات والمواكب لم تكن بهذا الشكلِ من الشركِ ومسيرات الإبل والّلطمِ والتطبير، ولم تُصرفُ لها من ميزانيةِ الدولة. اليوم عندما دخلَ الحشدُ إلى الفلوجة بعد انسحابِ داعش بالإتفاق، أوَّلُ شيئٍ فعله هوإقامةُ لطميّةٍ وسطَ الفلوجة. وبالأمسِ باصاتٌ مُحمَّلةٌ بعناصرِ المليشات مع الرواديد يُقيمونَ الّلطميات على أبوبِ جامعةِ الموصل، بتحدّي كبير ومُستفزّْ لأهلِ الموصل. طبعاً الّلطميات تتمُّ بحمايةِ المليشيات، سياسةُ فرضِ ثقافةِ الّلطمِ بالقوّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
مصيبةُ الشعب السوري اليوم، أنَّ كُل الخيارات ضدَّه. ضربُ أمريكا لبشار ضدَّه، أيُّ قصفٍ سيطالُ الشعب السوري ويُكلِّفه المزيد من الدماءِ والخراب. بقاءُ بشار بدون ضربةٍ رداعةٍ واستمراره بالحكم ضدَّه أيضاً، فبشار سيستخدمُ أبشعَ وأقوى الأسلحةِ للفتكِ به. هل عجزَ العالمُ عن إيجادِ حلٍّ لقضية سوريا، ووضعِ حدٍّ لمأساة شعبها؟ أم أنَّ أمريكا والغرب ومعهم إيران يبحثونَ عن لا حلٍّ في سوريا؟ يجدونَ ألفَ طريقٍ لاستنزافِ الدماءِ السورية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
على مدارِ نشأةِ الدولةِ العراقيةِ وتعاقبِ الحكومات، لم نسمع أنَّ رجلَ دين سُنِّي تجرَّأ وخطبَ في جمعٍ من الناس وسبَّ وشتمَ الشيعه، أو أهان معتقداتهم، كما يفعلُ اليومَ المراجعُ الشِّيعية من سبٍ وقذفٍ وتجاوزٍ على أعراضِ السُّنة، وبحمايةِ الحكومة. وكثيرٌ من هذه المحاضرات يحضرها سياسيونَ كبار بالدولة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كانوا يقولونَ أنَّ صدام حرمنا من الشعائرِ الدينية، وفرضَ رؤيةَ مذهبه، رغم أنَّ الزيارات كانت تتمُّ بشكلٍ عادي، ولم يمنع أيِّ زائر. الفرقُ أنَّ الزيارات والمواكب لم تكن بهذا الشكلِ من الشركِ ومسيرات الإبل والّلطمِ والتطبير، ولم تُصرفُ لها من ميزانيةِ الدولة. اليوم عندما دخلَ الحشدُ إلى الفلوجة بعد انسحابِ داعش بالإتفاق، أوَّلُ شيئٍ فعله هوإقامةُ لطميّةٍ وسطَ الفلوجة. وبالأمسِ باصاتٌ مُحمَّلةٌ بعناصرِ المليشات مع الرواديد يُقيمونَ الّلطميات على أبوبِ جامعةِ الموصل، بتحدّي كبير ومُستفزّْ لأهلِ الموصل. طبعاً الّلطميات تتمُّ بحمايةِ المليشيات، سياسةُ فرضِ ثقافةِ الّلطمِ بالقوّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
مصيبةُ الشعب السوري اليوم، أنَّ كُل الخيارات ضدَّه. ضربُ أمريكا لبشار ضدَّه، أيُّ قصفٍ سيطالُ الشعب السوري ويُكلِّفه المزيد من الدماءِ والخراب. بقاءُ بشار بدون ضربةٍ رداعةٍ واستمراره بالحكم ضدَّه أيضاً، فبشار سيستخدمُ أبشعَ وأقوى الأسلحةِ للفتكِ به. هل عجزَ العالمُ عن إيجادِ حلٍّ لقضية سوريا، ووضعِ حدٍّ لمأساة شعبها؟ أم أنَّ أمريكا والغرب ومعهم إيران يبحثونَ عن لا حلٍّ في سوريا؟ يجدونَ ألفَ طريقٍ لاستنزافِ الدماءِ السورية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
على مدارِ نشأةِ الدولةِ العراقيةِ وتعاقبِ الحكومات، لم نسمع أنَّ رجلَ دين سُنِّي تجرَّأ وخطبَ في جمعٍ من الناس وسبَّ وشتمَ الشيعه، أو أهان معتقداتهم، كما يفعلُ اليومَ المراجعُ الشِّيعية من سبٍ وقذفٍ وتجاوزٍ على أعراضِ السُّنة، وبحمايةِ الحكومة. وكثيرٌ من هذه المحاضرات يحضرها سياسيونَ كبار بالدولة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق