إلى ـــــــ
إنَّ الجلوسَ على دكةِ الإحتياط، لا يُمكنُ أن يُغيِّرَ قواعدَ الّلعبة مع وجودِ إحتمالِ دخوله الملعب. أمّا من يجلسُ على مقاعدِ المُتفرِّجين، فهذا لا يُمكنه سوى التصفيقِ للّاعب، ولا يوجدُ حتى احتمال دخوله للملعب. وأسوءُ من الإثنيين هو ذاك الذي ينتظرُ قوىً خارجية تُدخله الملعب. من يُريدُ تغييرَ قواعد الّلعبة ،عليه أن يقتحمَ الملعب ويكونُ أحد اّللاعبين.
عن الساحةِ العراقيةِ أتحدّث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
العاجزُ والفاشل،،،
الفاشلُ اأضلُ من العاجز، لأنَّه نال شرفَ المحاولة، واحتمالُ نجاحه واردٌ في محاولةٍ لاحقة. امّا العاجزُ ليس هناك أملٌ بنجاحه، لأنّه لم ينال شرفَ المحاولة، فالمحاولةُ نصفُ النجاح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
الخطابُ الطائفي للكربولي يخدمه ولا يخدمُ السُّنة، فالخطاباتُ الطائفيةُ المُتشنّجه الذي استخدمها سابقاً الحزبُ الإسلامي استفادَ منها الحزب، وبعد الفوزِ وضع يده بيد الفرس، ولم يلتفت للسُّنةِ أبداً، وخيرُ مثال سليم الجبوري، رغم أنَّ ناخبيهم كُلَّهم من السُّنة. اليوم الكربولي يستعيرُ خطاب الحزب الإسلامي ويطرحُ نفسه كحامي للسُّنة رغم أن كتلةَ (حل) وجماعة الكربولي لم يكن لهم أي دور في سنواتِ النزوحِ العجاف، ولا حتى أيام ما بعد العودة، لم يشهد أيُّ مخيمٍ للنازحينَ زيارةً لجماعةِ الكربولي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إنَّ الجلوسَ على دكةِ الإحتياط، لا يُمكنُ أن يُغيِّرَ قواعدَ الّلعبة مع وجودِ إحتمالِ دخوله الملعب. أمّا من يجلسُ على مقاعدِ المُتفرِّجين، فهذا لا يُمكنه سوى التصفيقِ للّاعب، ولا يوجدُ حتى احتمال دخوله للملعب. وأسوءُ من الإثنيين هو ذاك الذي ينتظرُ قوىً خارجية تُدخله الملعب. من يُريدُ تغييرَ قواعد الّلعبة ،عليه أن يقتحمَ الملعب ويكونُ أحد اّللاعبين.
عن الساحةِ العراقيةِ أتحدّث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
العاجزُ والفاشل،،،
الفاشلُ اأضلُ من العاجز، لأنَّه نال شرفَ المحاولة، واحتمالُ نجاحه واردٌ في محاولةٍ لاحقة. امّا العاجزُ ليس هناك أملٌ بنجاحه، لأنّه لم ينال شرفَ المحاولة، فالمحاولةُ نصفُ النجاح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
الخطابُ الطائفي للكربولي يخدمه ولا يخدمُ السُّنة، فالخطاباتُ الطائفيةُ المُتشنّجه الذي استخدمها سابقاً الحزبُ الإسلامي استفادَ منها الحزب، وبعد الفوزِ وضع يده بيد الفرس، ولم يلتفت للسُّنةِ أبداً، وخيرُ مثال سليم الجبوري، رغم أنَّ ناخبيهم كُلَّهم من السُّنة. اليوم الكربولي يستعيرُ خطاب الحزب الإسلامي ويطرحُ نفسه كحامي للسُّنة رغم أن كتلةَ (حل) وجماعة الكربولي لم يكن لهم أي دور في سنواتِ النزوحِ العجاف، ولا حتى أيام ما بعد العودة، لم يشهد أيُّ مخيمٍ للنازحينَ زيارةً لجماعةِ الكربولي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق