المنسيون،
هناك عراقيونَ منسيون، لا دولةٌ تُفكِّرُ بهم، ولا مسؤولٌ ولا منظمة. هؤلاء هم النازحون، ففي كُلِّ مُخيّمٍ بقايا نازحيينَ مقطوعةٌ عنهم المساعدات والعلاج وكُلِّ الخدمات. هؤلاء أجبرتهم الظروفُ على البقاءِ بالمُخيّم، وأغلبهم نساءٌ وأطفالٌ هربوا من مناطقِ النِّزاع، فاغتالوا الرجال وبقي النساءُ والأطفال، وأغلبهم مدنهم تحت سيطرةِ المليشيات ولا يُسمحُ لهم بالعودة. مثلَ نازحي جرف الصخر، التي يُسيطرُ عليها حزبُ الله. ونازحي سنجار، وغيرها من المناطقِ التي تُسيطرُ عليهاالبيشمركة. أو أنَّ هؤلاء بيوتهم مُهدَّمةٌ وليس لهم مأوى، وليس لديهم إمكانيةٌ ماديّةٌ لاستئجارِ بيت. في كُلِّ الأحوال هم في المُخيّمات منسيون. أما آن الأوانُ لإقفالِ المُخيّمات وحلِّ مشكلةِ النازحيينَ وإرجاعهم إلى منازلهم ومدنهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
.........................
على مدخلِ مُخيّمِ أبو غريب، جداريّةٌ كبيرةٌ لأياد علاوي، وجداريّةٌ أخرى لإبن المنطقة حميد كسار. هل فكَّرَالإثنان بزيارةِ هذا الُمخيّم، والإطِّلاعِ على الأوضاعِ المأساويةِ لسكانِ المُخيّم؟ وبالإضافة، إنَّ الطريقَ إلى المُخيّم مليئٌ بصورِ المُرشَّحين. لو جمعنا كلفةَ هذه الصور مع كلفةِ تعليقها مُمكنٌ إنقاذ سكان المُخيّم، وترميم منازلهم وإعادتهم إليها. ومن صفحتي هذه أتحدَّى أيِّ مسؤولٍ سابقٍ أو مُرشَّحٍ جديد أن يزورَ المُخيّمات الآن. كُلِّ المُخيّمات ويجدُ حلاً لقضيتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
هناك عراقيونَ منسيون، لا دولةٌ تُفكِّرُ بهم، ولا مسؤولٌ ولا منظمة. هؤلاء هم النازحون، ففي كُلِّ مُخيّمٍ بقايا نازحيينَ مقطوعةٌ عنهم المساعدات والعلاج وكُلِّ الخدمات. هؤلاء أجبرتهم الظروفُ على البقاءِ بالمُخيّم، وأغلبهم نساءٌ وأطفالٌ هربوا من مناطقِ النِّزاع، فاغتالوا الرجال وبقي النساءُ والأطفال، وأغلبهم مدنهم تحت سيطرةِ المليشيات ولا يُسمحُ لهم بالعودة. مثلَ نازحي جرف الصخر، التي يُسيطرُ عليها حزبُ الله. ونازحي سنجار، وغيرها من المناطقِ التي تُسيطرُ عليهاالبيشمركة. أو أنَّ هؤلاء بيوتهم مُهدَّمةٌ وليس لهم مأوى، وليس لديهم إمكانيةٌ ماديّةٌ لاستئجارِ بيت. في كُلِّ الأحوال هم في المُخيّمات منسيون. أما آن الأوانُ لإقفالِ المُخيّمات وحلِّ مشكلةِ النازحيينَ وإرجاعهم إلى منازلهم ومدنهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
.........................
على مدخلِ مُخيّمِ أبو غريب، جداريّةٌ كبيرةٌ لأياد علاوي، وجداريّةٌ أخرى لإبن المنطقة حميد كسار. هل فكَّرَالإثنان بزيارةِ هذا الُمخيّم، والإطِّلاعِ على الأوضاعِ المأساويةِ لسكانِ المُخيّم؟ وبالإضافة، إنَّ الطريقَ إلى المُخيّم مليئٌ بصورِ المُرشَّحين. لو جمعنا كلفةَ هذه الصور مع كلفةِ تعليقها مُمكنٌ إنقاذ سكان المُخيّم، وترميم منازلهم وإعادتهم إليها. ومن صفحتي هذه أتحدَّى أيِّ مسؤولٍ سابقٍ أو مُرشَّحٍ جديد أن يزورَ المُخيّمات الآن. كُلِّ المُخيّمات ويجدُ حلاً لقضيتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق