كُلُّ خرابِ العراق من المنابرِ الدينيّةِ لمراجعِ القتلِ والدماء. فقد بدأت المراجعُ من على المنابرِ بتبريرِ انتخابِ الفاسدينَ، بحجَّةِ إن لم تنتخبوا شيعي سيأتي السُّنة ويقطعونَ رؤوسكم، فانتخبوا الشيعي مهما كان قاتلاً، لأنَّه سيقتلُ السُّنة، ولن يقتلكم. انتخبوا السارق الشيعي لأنَّه سيسرقُ ويقيمُ لكم المواكبَ الحسيسنية، وتلطمونَ براحتكم. ومن هذا الباب لا تُطالبونَ لا بماءٍ ولا كهرباءٍ ولا بجامعةٍ ومدرسة، ولا بشارعٍ نظيف، وراتبٍ مثل رواتبِ البرلمانيين. يكفي أن تبقوا على قيدِ الحياة وتلطمونَ على من مات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق