الخميس، 26 أبريل 2018

سليم الجبوري أدانَ نفسه في خطابه الإنتخابي.

سليم الجبوري أدانَ نفسه في خطابه الإنتخابي. 
فهو يقولُ البطالةُ تزدادُ بالعراق، ويجبُ أن تعالجَ ببرنامجٍ حكومي. 
ويقولُ أنَّه يعتقدُ أنَّها لا تُعالجُ بالتوظيف، بل بالتشغيل. وقالَ يجبُ عملَ مشاريعَ صغيرة، ومتوسطة، تستوعبُ طموحات الشباب. وعلى الحكومةِ القادمةِ ومجلس النواب أن يكونوا جادّين في دعمِ الشباب. وقالَ أنَّ العراقَ بلدٌ غنيٌّ ويجبُ أن يكونَ العراقي غني. 
سليم الجبوري حضرتك كنتَ رئيسَ مجلس النواب، لماذا لم تكن جاداً في مُعالجةِ مشاكلِ الشباب، وتوفيرِ فرصِ عملٍ لهم؟ كم صفحةً من صفحاتِ شبابنا طالبت بالعملِ على مشاريعَ كان مُمكنٌ أن تُنقذَ العراق، وتُنقذَ الشباب، ولم يدعمهم أحدٌ؟ ولماذا يجبُ أن تكونَ المشاريعُ صغيرةً في بلدِ عملاق النفط العراق؟ لماذا لا تكونُ مشاريعَ كبيرةً بحجمِ صادراتنا من النفط؟ والمشاريعُ الصغيرةُ يعني منحَ الشاب قرضاً ما يُعادلُ ربعَ راتب البرلماني لمُدّة شهر. وهذه المشاريعُ فرصةً لهدرِ المال، وإغراقِ الشبابَ بالديون. 
والحقيقةُ سليم الجبوري لفتَ انتباهنا، أنَّ العراقَ بلدٌ غنيٌّ ويجبُ أن يكونَ العراقي أيضاً غنيّْ. وهذا اكتشافٌ اكتشفه سليم وحده بعد 15 عام في العملِ السياسي.
وقالَ سليم (الي راح راح ) وفي هذه معه حق. فقد راح العراقُ وراحت معه رجال، وليس إمعات مثل سليم الجبوري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................


إلى السياسيينَ السابقين، رؤوساءَ وزراء، ووزراء وبرلمانيين. 
ما يُحدِّدُ فوزكم هو ليس ما تقولونه الآن في خطاباتكم الإنتخابية، سنعملُ وسنبني. بل ما فعلتوه خلالَ الدورات السابقة. نُريدُ أن نسمعَ منكم، لقد بنينا كذا، وفعلنا كذا. نُريدُ أن نسمعَ ما هي إنجازاتكم السابقة على مدار 15 عام؟ وأتحدَّى أيِّ سياسي يخرجُ الآن ويقولُ أنَّه عمل شيئاً خدمَ به العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...............


إلى كُلِّ السياسيينَ ومعهم حشدهم وجيشهم. 
لا تُفاخروا بإخراجِ داعش من المدن. لأنَّه سيُواجهكم سؤال: كيف دخلت داعش بأعدادٍ بسيطة، وتسليحٍ بسيط وبوجودِ مليوني عنصر أمني؟ ثم أنَّ داعش في أغلبِ المناطق خرجت بإتفاقات، كما حدث في جرفِ الصخر، والفلوجة، والمناطق التي حدث بها قتال، لم نجد بها سوى جثثُ النساءِ والأطفال، ولم نجد هناكَ جثثٌ لداعش، بينما هُدمت مدنٌ بأكملها.
إنَّ فشلكم بمنعِ دخولِ داعش أكبرُ بكثيرٍ من نجاحكم بإخراجها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق