عماد محمد عزيز المحمدي،
كان مديرُ ناحيةِ الصقلاوية قبل داعش، وبعد دخولِِ داعش سلَّمَ الناحية والمنصب والسيارة، وأعلنَ توبته، فعيَّن المجلس المحلي جاسم محمد عبيد بدلاً عنه، وعندما انتهت صلاحيّة داعش، تراجع عماد محمد عزيز عن توبته وعاد يُطالبُ بمنصبه، فتآمر هو وجماعته على جاسم محمد عبيد مديرُ الناحية وأقالوه من منصبه، واستلم عماد محمد عزيز مهمامَ منصبِ مدير الناحيه من جديد. يعني عندما تكونُ داعش وبالظروفِ الصعبة ِيتخلّى عن الناحية، وعندما تهدأُ الأوضاع، يعودُ للمطالبةِ بالمنصب. إنَّ من أسبابِ سيطرةِ داعش، هم هؤلاء الذين سلَّموا مناصبهم وأسلحتهم وأعلنوا توبتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كان مديرُ ناحيةِ الصقلاوية قبل داعش، وبعد دخولِِ داعش سلَّمَ الناحية والمنصب والسيارة، وأعلنَ توبته، فعيَّن المجلس المحلي جاسم محمد عبيد بدلاً عنه، وعندما انتهت صلاحيّة داعش، تراجع عماد محمد عزيز عن توبته وعاد يُطالبُ بمنصبه، فتآمر هو وجماعته على جاسم محمد عبيد مديرُ الناحية وأقالوه من منصبه، واستلم عماد محمد عزيز مهمامَ منصبِ مدير الناحيه من جديد. يعني عندما تكونُ داعش وبالظروفِ الصعبة ِيتخلّى عن الناحية، وعندما تهدأُ الأوضاع، يعودُ للمطالبةِ بالمنصب. إنَّ من أسبابِ سيطرةِ داعش، هم هؤلاء الذين سلَّموا مناصبهم وأسلحتهم وأعلنوا توبتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق