آخرُ تبريرٍ لسقوطِ الموصل.
المالكي يقولُ لقد حدثت مؤامرةٌ طائفيّةٌ من داخلِ الفرقة، وحُلَّت الفرقة، ونفَّذوا خطةً كنتُ دائماً أُحذِّرُ منها. فالفرقةُ التي تُقاتلُ بالموصل، فيها نسبةُ 40%سُنَّة، و45% أكراد، وهؤلاء ارتدوا ملابسَ مدنيّة وانسحبوا. أي انسحبَ 85 % من الفرقة، ولم يستطع قائدُ الفرقةِ القتالَ ب15% فقط. وصار عليهم هجوم ليس من داعش، بل من المنطقة. أبو إسراء الجيشُ الذي انسحبَ وسلَّمَ الأسلحةَ بسيطرةِ أربيل، كان تعداده كاملاً، وكُلَّهم كانوا يرتدون الزيَّ العسكري، ثم أيُّ فرقةٍ التي بها كُل هذا العدد من السُنّةِ والأكراد، وعدد قليل من الشيعه؟ والمعروفُ بالجيشِ العراقي كُلَّه شيعه إلا عدد قليل جداً، وإنَّ 15% مُدجّجينَ بكُلِّ هذه الأسلحة يمكنهم إبادةَ مدينةٍ كاملة، خصوصاً أنَّ الموصل مدينةً منزوعةَ السلاح أبو إسراء. يجبُ البحثَ عن تبريرٍ أقوى، وأعتقد تبريرَ المالكي، الهدفُ منه إصدار عفو عن مهدي الغراوي، ونفي المسؤوليةَ عن نفسه، وعن قادةِ الجيش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
المالكي يقولُ لقد حدثت مؤامرةٌ طائفيّةٌ من داخلِ الفرقة، وحُلَّت الفرقة، ونفَّذوا خطةً كنتُ دائماً أُحذِّرُ منها. فالفرقةُ التي تُقاتلُ بالموصل، فيها نسبةُ 40%سُنَّة، و45% أكراد، وهؤلاء ارتدوا ملابسَ مدنيّة وانسحبوا. أي انسحبَ 85 % من الفرقة، ولم يستطع قائدُ الفرقةِ القتالَ ب15% فقط. وصار عليهم هجوم ليس من داعش، بل من المنطقة. أبو إسراء الجيشُ الذي انسحبَ وسلَّمَ الأسلحةَ بسيطرةِ أربيل، كان تعداده كاملاً، وكُلَّهم كانوا يرتدون الزيَّ العسكري، ثم أيُّ فرقةٍ التي بها كُل هذا العدد من السُنّةِ والأكراد، وعدد قليل من الشيعه؟ والمعروفُ بالجيشِ العراقي كُلَّه شيعه إلا عدد قليل جداً، وإنَّ 15% مُدجّجينَ بكُلِّ هذه الأسلحة يمكنهم إبادةَ مدينةٍ كاملة، خصوصاً أنَّ الموصل مدينةً منزوعةَ السلاح أبو إسراء. يجبُ البحثَ عن تبريرٍ أقوى، وأعتقد تبريرَ المالكي، الهدفُ منه إصدار عفو عن مهدي الغراوي، ونفي المسؤوليةَ عن نفسه، وعن قادةِ الجيش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق