الأحد، 20 مايو 2018

القائدُ العام لحركةِ حماس يحيى السنوار،

القائدُ العام لحركةِ حماس يحيى السنوار، يتنكٰرُ للعراق جيشاً وشعباً، ويغدرُ بالفلسطينيينَ بالعراق، الذين قتلتهم مليشيات إيران بإمرةِ قاسم سليماني، يحي السنوار يُمجّدُ قاسم سليماني، ويقولُ هو يحبُّ القدسَ وفلسطين.
ومن أسباب احتلال العراق هو مطالبته دائماً بفلسطين، والجيشُ العراقي أولُ جيشٍ دافعَ عن  فلسطين، وهذا سببُ تفكيكه واستبداله بالمليشيات، لو عراقي غداً قالَ أنَّ القدسَ لا تعنينا، وفلسطين لا تهمّنا، بل يهمّنا العراق، لقالوا عنه خائن، بل أن العراقيينَ ما زالوا يرفضونَ تهويدَ القدس بنفسِ الوقت التي تُرحّب حماس بجعلِ بغدادَ فارسية؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

إذا كانت من قواعدِ الديمقراطية يجبُ أن يكونَ رئيسُ الوزراء  من الأغلبية. لماذا لا يكونَ للأغلبيةِ المقاطعة رأيٌ بإدارة البلد، وتحديداً رئاسةُ الوزراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

....................

الديمقراطيةُ في العراق تختلف، فليس هناكَ  حدٌ أدنى من الأصوات ليفوزَ المُرشّح .
فبينما البرلماني مفروضٌ أن يُمثلَ  100 ألف من الشعب، يفوز النائبُ ويأخذُ مقعداً بالبرلمان بتصويتِ 3000 صوت، وهذه كارثة. ولو وضعوا حداً أدنى للفوز، بقياسِ نسبةِ ما يُمثّله البرلماني إلى الشعبِ العراقي، لسقطت العمليةُ السياسيةُ كُلَّها .
فإذا كان النائبُ يُمثلُ  100 ألف من الشعب، ألا يجبُ أن يحصلَ على الأقل على ربع العدد ليفوز؟  لكنَّ مايجري بالعراق هو أنَّ الفائزَ هو من حصلَ على العددِ الأكبر بالنسبةِ لكتلته، فيفوزُ التسلسلُ الأول، والثاني والثالث ومعهم امرأة بغضِّ النظر عن عددِ الأصوات.  فيتحكّمُ البرلمانيُّ الحاصلُ على 3000 أو 2000 صوت بمصيرِ شعبٍ تعداده  32  مليون ؛؛؛؛؛؛؛؛

.........................

الإنتخاب العشائري.
الكثيرُ من السياسيينَ فازوا عشائرياً بالإنتخاب، خصوصاً من دعمهم شيوخُ عشائرهم، وهم يُمثلونَ عشائرهم، وليس الشعب. وكأنَّنا ننتخبُ شيخاً للعشيرةِ وليس عضواً للبرلمان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق