الصدمة
نائبة الأنبار التي تنكّرت للأنبار وقتَ النزوح، تفوزُ بالانبار.
النائبة غادة الشمري والتي تترشحُ دائماً عن الأنبار لأن زوجها من الأنبار، فازت عن الأنبار، وهي التي طالبت حكومةُ بغداد بعدمِ السماحِ لأهل الأنبار بدخولِ بغدادَ أيام النزوح، بدلَ أن تذهبَ إلى معبرِ بزيبز، وتأخذُ معها باصات نقل لنقلِ النازحيينَ إلى مُخيّمات بغداد، وبدلَ أن تُشرفَ على المُخيّماتِ بنفسها، طالبت حكومةَ بغداد بعدمِ السماحِ لهم بالدخول. ولم تُقدّم حينها مقترحاً بديلاً للنازحيين، فداعش وراءهم وبغدادُ تمنعُ دخولهم، لم يبقى على النازحِ إلا أن يرمي نفسه بالنهر، أو يُحلّقُ بالسماء. فمن انتخبَ غادة الشمري؟ ألا يُعتبرُ فوزها مؤامرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
……………………..
الصدمةُ، الجزء الثاني
فوزُ محمد الكربولي الذي باعَ الأنبار من أيام التظاهرات، وكان جاسوساً للمالكي إلى قبلِ فترة، عندما جاءَ مستثمرونَ سعوديونَ لفتحِ فرعٍ لشركةِ المراعي. على أن تكونَ العمالةُ من الأنبار تحديداً وتوفرِ فرصِ عملٍ ل 50 ألف من أهل الأنبار. إلا أنَّ الكرابلةَ رفضوا العقد، وطالبوا بنسبة 20% لهم. فرفضت الشركة دفعها. بالإضافةِ، فوزُ الكربولي كان صدمةٌ لأهلِ الأنبار لأنّهم لم ينتخبوه. وفي حالِ فوزِ الكربولي، سيتمُّ وقفَ كُلِّ المشاريع التي تخدمُ الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………..
الصدمةُ، الجزء الثالث
فوزُ سعدون جوير أكثرُ شخصيّةٍ يكرهها أهلُ الأنبار، وصفةُ الخائن تُلازمه، فهو الشخصُ الوحيدُ من الأنبار الذي جاءَ على ظهرِ الدبابةِ الأمريكية، ولا يمتُّ للأنبار بصلة. لكن كان له الدورُ الأكبر بتصفيةِ المقاومةِ العراقية، عندما أسّسوا ما يُسمّونه الصحوات، هو وابنُ عمّه ستار أبو ريشه. والداعِ اليوم أحمد أبو ريشه، الذي أرادَ تحويل التظاهرات إلى حربية، عندما قامت مجموعةٌ من البوريشه بقتلِ جنودٍ عراقيين، حتى تتحوَّلَ التظاهرات إلى حربية، وعندما فشلَ أحمد أبو ريشه، تفاوضَ مباشرةً مع المالكي وباعَ الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
نائبة الأنبار التي تنكّرت للأنبار وقتَ النزوح، تفوزُ بالانبار.
النائبة غادة الشمري والتي تترشحُ دائماً عن الأنبار لأن زوجها من الأنبار، فازت عن الأنبار، وهي التي طالبت حكومةُ بغداد بعدمِ السماحِ لأهل الأنبار بدخولِ بغدادَ أيام النزوح، بدلَ أن تذهبَ إلى معبرِ بزيبز، وتأخذُ معها باصات نقل لنقلِ النازحيينَ إلى مُخيّمات بغداد، وبدلَ أن تُشرفَ على المُخيّماتِ بنفسها، طالبت حكومةَ بغداد بعدمِ السماحِ لهم بالدخول. ولم تُقدّم حينها مقترحاً بديلاً للنازحيين، فداعش وراءهم وبغدادُ تمنعُ دخولهم، لم يبقى على النازحِ إلا أن يرمي نفسه بالنهر، أو يُحلّقُ بالسماء. فمن انتخبَ غادة الشمري؟ ألا يُعتبرُ فوزها مؤامرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
……………………..
الصدمةُ، الجزء الثاني
فوزُ محمد الكربولي الذي باعَ الأنبار من أيام التظاهرات، وكان جاسوساً للمالكي إلى قبلِ فترة، عندما جاءَ مستثمرونَ سعوديونَ لفتحِ فرعٍ لشركةِ المراعي. على أن تكونَ العمالةُ من الأنبار تحديداً وتوفرِ فرصِ عملٍ ل 50 ألف من أهل الأنبار. إلا أنَّ الكرابلةَ رفضوا العقد، وطالبوا بنسبة 20% لهم. فرفضت الشركة دفعها. بالإضافةِ، فوزُ الكربولي كان صدمةٌ لأهلِ الأنبار لأنّهم لم ينتخبوه. وفي حالِ فوزِ الكربولي، سيتمُّ وقفَ كُلِّ المشاريع التي تخدمُ الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………..
الصدمةُ، الجزء الثالث
فوزُ سعدون جوير أكثرُ شخصيّةٍ يكرهها أهلُ الأنبار، وصفةُ الخائن تُلازمه، فهو الشخصُ الوحيدُ من الأنبار الذي جاءَ على ظهرِ الدبابةِ الأمريكية، ولا يمتُّ للأنبار بصلة. لكن كان له الدورُ الأكبر بتصفيةِ المقاومةِ العراقية، عندما أسّسوا ما يُسمّونه الصحوات، هو وابنُ عمّه ستار أبو ريشه. والداعِ اليوم أحمد أبو ريشه، الذي أرادَ تحويل التظاهرات إلى حربية، عندما قامت مجموعةٌ من البوريشه بقتلِ جنودٍ عراقيين، حتى تتحوَّلَ التظاهرات إلى حربية، وعندما فشلَ أحمد أبو ريشه، تفاوضَ مباشرةً مع المالكي وباعَ الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق