إيران كانت تعرفُ جيداً أنَّها ستتعرَّضُ يوماً للعقوباتِ الإقتصادية. وكانت تحسبُ إحتماليةَ صعودِ حكومةٍ مناوئةٍ لها في العراق. طبعاً هذا لم يحدث بعد. أو إحتمالية تغيير الظرف الدولي. لذلك سعتْ على أن تجعلَ العراقَ يعتمدُ عليها في كُلِّ شيئ، الكهرباء، والزراعة، والموادِ الغذائية، وأهمُّ نقطةٍ أن تُسيطرَ على البنوكِ والمصارفِ لتزويدها بالعملةِ الصعبة، في حالِ تعرُّضها للحصار. لذلك لن تتضرَّر بالحصار، والحدودُ مفتوحةً بين العراق وإيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق