أصحابُ الكساء الإيراني سيُشكِّلونَ التحالفَ الشيعي. تحالفُ الصدر والعامري والحكيم، وسينضمُّ اليه العبادي والمالكي. وهؤلاء كما وصفهم عباس البيّاتي أصحابُ الكساء، أوَّلهم النصرُ والقانون ثم الفتح والحكمة والسائرون. عودةً إلى التحالف الشيعي الذي حكمَ العراقَ على مدارِ السنوات السابقة، يعني هذا التحالفُ يُكذِّب إدِّعاءات الحكيم والصدر، الذين كانوا يدَّعونَ أنَّهم يرفضونَ تشكيلَ الحكومة على أساس طائفي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق