حاكم الزاملي رئيسُ لجنةِ الأمنِ والدفاع يُجري مفاوضات ليس بين العراق والدول المجاورة، بل بين حزبُ الله العراقي، والقوات الأمنية. ولم يتم استدعاء عناصر حزبُ الله الذين اعتدوا على الشرطةِ إلى مركزِ الشرطة. بل ذهب حاكم الزاملي وزارَ مقرَّ كتائبِ حزبِ الله، في شارع فلسطين، وطالبهم بوقفِ اعتداءات عناصرِ حزبِ الله على السيطرات الأمنية، وتسليمِ عناصر الحزب الذين اعتدوا على الشرطةِ للشرطة. لكنَّ جمهوريةَ حزب الله في شارع فلسطين رفضت وساطةَ الزاملي، وأجرت تحصيناتها واستعداداتها العسكرية، في حالِ تعرُّضها لهجومٍ من الأعداء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
لو أنَّ مجموعةً سنّيَّةً مسلحةً في الأنبار، أو الموصل، أو في بغدادَ الكرخ، لقامت الدنيا عليها، وعقدوا اجتماعاً لمجلسِ الوزراءِ والبرلمان، وأدانوا الهجومَ وطالبوا بإعدامهم بالساحاتِ العامة، واستدعوا وزيرَ الدفاعِ والداخلية، واستنفروا كُلَّ الأجهزةِ الأمنية، وحاصروا المنطقةَ واعتقلوا كُلَّ رجلٍ بها مشتبهٌ بهِ أو غير مشتبهٍ به. لكن عندما يكونُ الإعتداءُ من مجموعةٍ شيعيّةٍ مدعومةٍ بفتوى المرجعية، ومن إيران يتاغضونَ عن فعلهم، لا بل قد تُعاقبُ عناصرَ الشرطةِ الذين تم الإعتداءُ عليهم لأنَّهم قاموا بواجبهم. فمن يحمي الأجهزةَ الأمنيةَ من بطشِ المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
.......................
لو أنَّ مجموعةً سنّيَّةً مسلحةً في الأنبار، أو الموصل، أو في بغدادَ الكرخ، لقامت الدنيا عليها، وعقدوا اجتماعاً لمجلسِ الوزراءِ والبرلمان، وأدانوا الهجومَ وطالبوا بإعدامهم بالساحاتِ العامة، واستدعوا وزيرَ الدفاعِ والداخلية، واستنفروا كُلَّ الأجهزةِ الأمنية، وحاصروا المنطقةَ واعتقلوا كُلَّ رجلٍ بها مشتبهٌ بهِ أو غير مشتبهٍ به. لكن عندما يكونُ الإعتداءُ من مجموعةٍ شيعيّةٍ مدعومةٍ بفتوى المرجعية، ومن إيران يتاغضونَ عن فعلهم، لا بل قد تُعاقبُ عناصرَ الشرطةِ الذين تم الإعتداءُ عليهم لأنَّهم قاموا بواجبهم. فمن يحمي الأجهزةَ الأمنيةَ من بطشِ المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق