الرصاصُ الذي تُطلقه العشائرُ في الجنوب، والأسلحةُ الثقيلةُ والعتادُ الذي تستخدمه أثناءَ خلافٍ بسيط بينها، يكفي لتحريرِ فلسطينَ والعراقَ واليمن ومعهم سوريا. فهل الحكومةُ جادةٌ؟ وإذا كانت جادة، هل هي قادرةٌ على نزعِ سلاحِ العشائر؟ وهوالسلاحُ الأخطرُ من سلاحِ المليشيات. لأنَّه قد يفتكُ بعشائرٍ كاملة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق