رئيسُ وزراءِ العراق سيكونُ من جنودِ سليماني. هذا ما أكّده عضو المجلس الأعلى للثورةِ الثقافيّةِ الإيرانية، "حسن رحيم پور أزغدى" في لقاءٍ مع تلفزيون أفق الإيراني، وقالَ إنَّ الحقيقةَ الجديدة، أنَّ خمسةَ أوستةَ بلدان خرجت من مُعسكرِ السيطرةِ الأمريكية وانضمَّت إلى مُعسكرِ إيران. وقالَ هذا ردّاً على تدخُّلاتِ دولٍ صديقةٍ لأمريكا في هذه البلدان. والقصدُ هنا السعودية طبعاً، فهل هناك من ما زالَ لديه أملٌ بالإنتخابات، أو الحكومةُ العراقية؟ وهل يستطيعُ أحدٌ أن يردَّ عليه؟ هل يستطيعُ مقتدى أن يخرجَ بتظاهرةٍ مليونيّةٍ ويُندِّدُ بماقاله؟ هل سيُصدرُ السيستاني فتوى بتحريمِ التعاملِ مع إيران؟ هل سيصدرُ بيانٌ من رئاسةِ الوزراء، أو البرلمان العراقي يردُّ على تصريحاتِ حسن رحيم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق