كُنَّا ننتظرُ أن نرى أيُّ القوائم او السياسيينَ ستحرقها الصناديقُ التي احترقت، واتّضحَ أنَّها أحرقت كُلَّ العراق بتحالفِ الصدر والعامري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………….
سائرونَ أم غادرون ؟
من انتخبَ قائمةَ سائرون، كان يُريدُ إسقاطَ مشروعِ إيراَن بالعراق، والتّخلُص من عملائها. اليومَ يتحالفُ الصدر مع إبن إيران البار هادي العامري. ألا يستوجبُ استبدالَ إسم كتلةِ سائرون باسم غادرون، بعد أن غدرَ بناخبيه وكُلِّ مؤيديه، وانضمَّ لتحالفٍ إيراني سيقضي على عروبةِ العراق، كما صرَّحَ هادي العامري، بإقامةِ اتّحادٍ فيدرالي مع إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………..
على إيران أن تشكرَ السعودية على دعمها للصدر، إيران فازت بالإنتخابات العراقية بأموالِ السعودية. هذه نتيجةُ الخطوات غير المدروسة، وهذه نتيجةُ من يتصوَّر أنّه يعرفُ شعابَ مكّة أكثر من اهلها. ليت السعوديونَ استشاروا العراقيينَ الوطنيين، وليس السياسين. ودعموا المقاطعةَ بدلَ دعم الصدر الذي هو جزءٌ من مشروعِ إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………..
أمريكا تنازلت عن العراق نهائياً لإيران مقابلَ خروجِ إيران من اليمن وسوريا. والدليلُ تصريحات المسؤولينَ الأمريكان الذين طالبوا بخروجِ إيران من سوريا واليمن، ولم يُطالبوا بالخروجِ من العراق، وتحالفُ العامري والصدر أولُّ خطوةٍ بهذا الإتّجاه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
عندما كُنَّا بالإبتدائية، غابت صديقتي حياة. وعندما سألتُ المعلمةَ، أجابت زميلتنا، لقد ماتَ أبوها. تعجَّبتُ يومها وتساءلتُ هل يموتُ الأباء،كنتُ أتصوَّرُ أنَّ الأبَ شيئٌ مُقدسٌ لا يموت. وسمعتُ معلمتنا تقولُ لقد أصبحت يتيمة، وهي صغيرة. وعندما عدتُ للمنزل حظنتُ أبي وبكيت. أصبحَ هاجسُ اليُتمِ يُخيفني، وكُلَّما مرضَ أبي أو سافرَ، أشعرُ بالخوف، وكُلَّما كبرتُ تكبرُ مخاوفي من فقدانِ أبي. وعندما توفيَّ أبي أضعتُ الطريقَ مرَّتين، وأنا أسيرُ إلى البيت تاهت بي الطرقاتُ والأماكن، أسيرُ في الشارعِ وأبكي كطفلٍ أفلتَ يدَ أباه وأضاعه، حتى وصلتُ للبيت وحظنتُ جنازته. لقد جاءَ اليومُ الذي خفته كثيراً، لم أكن مستعدَّةً لرحيله أبداً. رحلَ أبي وأخذ أشياءً كثيرةً معه، أوّلها جمعتنا في العيد. بعد أبي لا عيدٌ يجمعنا، ولا بيتٌ يحتوينا. رحمَ الله أبي وأسكنه فسيحَ جنّاته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
تظاهرات الأردن حلَّت أزمة، وعادت بالفائدةِ على الحكومةِ والشعب، لأنَّ الحكومةَ الأردنية تعاملت معها بالحكمةِ واعتبرتها أبسطَ حقٍ من حقوقِ المواطن. وتظاهرات العراق خلقت ليس أزمةً واحدةً، بل أزمات، وخلَّفت موتاً ودمارًا وآلافُ الشهداءِ والجرحى، وملايينَ النازحيينَ والمُشردينَّ. وضيَّعت مدناً كاملةً، ودمَّرت البنى التحتية. والسببُ أن الحكومةَ طائفية، تعاملت مع التظاهرات بالسلاح، واعتبرتها اعتراضٌ على الحكومة، ولا يحقُّ للمواطنِ الإعتراض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………..
سمعتم سابقاً بمصطلحِ الغضبِ الديمقراطي؟ الحكيم يقولُ أنَّ نسبةَ المشاركةِ المُتدنية في الإنتخابات وطبيعةَ الفائزين، عبَّرت عن رسالةِ الغضب ِالديمقراطي. ودعى للحفاظِ على البلاد واستثمار الإنتصارات. الحكيم لم يُفسِّر لنا ماذا يعني الغضبُ الديمقراطي، ولا ما هي الإنتصارات، وعلى من انتصروا.
فإلى الحكيم أقولُ المشاركةُ المُتدنيّةُ بالإنتخابات، كانت مقاطعةً كبيرةً لكم من الشعب، كانت رفضاً قاطعاً لعمليّتكم السياسية. ولكنكم ضربتم بكُلِّ هذا عرضَ حائطِ الديمقرطية، وأعلنتم فوزكم وتحالفتم ضدَّ الشعب. أما الإنتصارات التي تتحدّثُ عنها فهي انتصاركم على الشعب، انتصاركم على 80% من الشعبِ العراقي المقاطعِ لإنتخاباتكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………..
لا عزاءَ للاغبياء.
جماعةُ الصدر يُصرِّحونَ لقد نجح قاسم سليماني بسحبِ الصدر من المعسكرِ السعودي الأمريكي، ومنعَ حدوثِ حربٍ أهليّة. يعني يعترفونَ بشكلٍ غير مباشر ،إن الصدرَ رضخ للتهديدِ الإيراني وتفجيرِ كدسِ الأسلحةِ بالحسينية، وحرقِ صناديقَ الإقتراع رسالةَ تهديدٍ للصدر. والصدرُ سيزورُ إيران قريباً ويلتقي خامنئي، ولا عزاءَ للأغبياء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………..
الحكومةُالأبويّةُ التي تحدَّثَ عنها الصدر، ستكونُ سليمانية، وسيضعُ خطوطها العريضة خامنئي. زيارةُ الصدر المُرتقبة، سترسمُ خارطةَ طريقِ الحكومةِ الجديدة، واهمٌ من ظنَّ يوماً أنَّ الصدر يشقُّ عصا الطاعةِ على إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………….
أنجلينا جولي، الكافرة تأتي من آخر الدنيا وتقفُ على أطلالِ الموصل المُهدَّمة، وتُشاركُ أهلَ الموصل مصابهم، وتقولُ هذا أسوءُ دمارٍ رأيته طيلةَ فترةَ عملي بالأُممِ المُتحدة. بينما لم يُفكرِّ سياسي عراقي وخصوصا العلويات المتأسلمات زيارةَ الموصل، والوقوفِ على ما جرى ويجري بها ؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………
غسيلُ الأموال .
غسيلُ الأموال الذي يقومُ به السياسيونَ العراقيونَ خارجَ العراق، ويُحوِّلونَ ما يسرقونه من العراق إلى أبراجٍ ومزراع وبنايات، واستثمارات بالمليارات في دولٍ أخرى. فأكبرُ وسيلةٍ لتدميرِ العراق ليس حجمُ السرقات فقط، بل خروجِ أموال السرقات خارجَ العراق، وهذه حربُ استنزافٍ للإقتصادِ العراقي. لكنَّ السياسيونَ يُخرجونَ أموالهم خارجَ العراق، لأنّهم يعرفونَ أنَّهم سيلتحقونَ بها يوماً ما، لذلك هم يُؤسِّسونَ امبرطوريات خارجَ العراق، وعوائلهم تُقيمُ خارجَ العراق وتُديرُ هذه الإمبراطوريات. فإلى كُلِّ السياسيين، اغسلوا أموالكم داخلَ العراق، حتى لو جزءً منها من أبسطِ حقوقنا عليكم أن تستثمروا ماتسرقونه من العراق في العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………….
سائرونَ أم غادرون ؟
من انتخبَ قائمةَ سائرون، كان يُريدُ إسقاطَ مشروعِ إيراَن بالعراق، والتّخلُص من عملائها. اليومَ يتحالفُ الصدر مع إبن إيران البار هادي العامري. ألا يستوجبُ استبدالَ إسم كتلةِ سائرون باسم غادرون، بعد أن غدرَ بناخبيه وكُلِّ مؤيديه، وانضمَّ لتحالفٍ إيراني سيقضي على عروبةِ العراق، كما صرَّحَ هادي العامري، بإقامةِ اتّحادٍ فيدرالي مع إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………..
على إيران أن تشكرَ السعودية على دعمها للصدر، إيران فازت بالإنتخابات العراقية بأموالِ السعودية. هذه نتيجةُ الخطوات غير المدروسة، وهذه نتيجةُ من يتصوَّر أنّه يعرفُ شعابَ مكّة أكثر من اهلها. ليت السعوديونَ استشاروا العراقيينَ الوطنيين، وليس السياسين. ودعموا المقاطعةَ بدلَ دعم الصدر الذي هو جزءٌ من مشروعِ إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………..
أمريكا تنازلت عن العراق نهائياً لإيران مقابلَ خروجِ إيران من اليمن وسوريا. والدليلُ تصريحات المسؤولينَ الأمريكان الذين طالبوا بخروجِ إيران من سوريا واليمن، ولم يُطالبوا بالخروجِ من العراق، وتحالفُ العامري والصدر أولُّ خطوةٍ بهذا الإتّجاه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
عندما كُنَّا بالإبتدائية، غابت صديقتي حياة. وعندما سألتُ المعلمةَ، أجابت زميلتنا، لقد ماتَ أبوها. تعجَّبتُ يومها وتساءلتُ هل يموتُ الأباء،كنتُ أتصوَّرُ أنَّ الأبَ شيئٌ مُقدسٌ لا يموت. وسمعتُ معلمتنا تقولُ لقد أصبحت يتيمة، وهي صغيرة. وعندما عدتُ للمنزل حظنتُ أبي وبكيت. أصبحَ هاجسُ اليُتمِ يُخيفني، وكُلَّما مرضَ أبي أو سافرَ، أشعرُ بالخوف، وكُلَّما كبرتُ تكبرُ مخاوفي من فقدانِ أبي. وعندما توفيَّ أبي أضعتُ الطريقَ مرَّتين، وأنا أسيرُ إلى البيت تاهت بي الطرقاتُ والأماكن، أسيرُ في الشارعِ وأبكي كطفلٍ أفلتَ يدَ أباه وأضاعه، حتى وصلتُ للبيت وحظنتُ جنازته. لقد جاءَ اليومُ الذي خفته كثيراً، لم أكن مستعدَّةً لرحيله أبداً. رحلَ أبي وأخذ أشياءً كثيرةً معه، أوّلها جمعتنا في العيد. بعد أبي لا عيدٌ يجمعنا، ولا بيتٌ يحتوينا. رحمَ الله أبي وأسكنه فسيحَ جنّاته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
تظاهرات الأردن حلَّت أزمة، وعادت بالفائدةِ على الحكومةِ والشعب، لأنَّ الحكومةَ الأردنية تعاملت معها بالحكمةِ واعتبرتها أبسطَ حقٍ من حقوقِ المواطن. وتظاهرات العراق خلقت ليس أزمةً واحدةً، بل أزمات، وخلَّفت موتاً ودمارًا وآلافُ الشهداءِ والجرحى، وملايينَ النازحيينَ والمُشردينَّ. وضيَّعت مدناً كاملةً، ودمَّرت البنى التحتية. والسببُ أن الحكومةَ طائفية، تعاملت مع التظاهرات بالسلاح، واعتبرتها اعتراضٌ على الحكومة، ولا يحقُّ للمواطنِ الإعتراض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………..
سمعتم سابقاً بمصطلحِ الغضبِ الديمقراطي؟ الحكيم يقولُ أنَّ نسبةَ المشاركةِ المُتدنية في الإنتخابات وطبيعةَ الفائزين، عبَّرت عن رسالةِ الغضب ِالديمقراطي. ودعى للحفاظِ على البلاد واستثمار الإنتصارات. الحكيم لم يُفسِّر لنا ماذا يعني الغضبُ الديمقراطي، ولا ما هي الإنتصارات، وعلى من انتصروا.
فإلى الحكيم أقولُ المشاركةُ المُتدنيّةُ بالإنتخابات، كانت مقاطعةً كبيرةً لكم من الشعب، كانت رفضاً قاطعاً لعمليّتكم السياسية. ولكنكم ضربتم بكُلِّ هذا عرضَ حائطِ الديمقرطية، وأعلنتم فوزكم وتحالفتم ضدَّ الشعب. أما الإنتصارات التي تتحدّثُ عنها فهي انتصاركم على الشعب، انتصاركم على 80% من الشعبِ العراقي المقاطعِ لإنتخاباتكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………..
لا عزاءَ للاغبياء.
جماعةُ الصدر يُصرِّحونَ لقد نجح قاسم سليماني بسحبِ الصدر من المعسكرِ السعودي الأمريكي، ومنعَ حدوثِ حربٍ أهليّة. يعني يعترفونَ بشكلٍ غير مباشر ،إن الصدرَ رضخ للتهديدِ الإيراني وتفجيرِ كدسِ الأسلحةِ بالحسينية، وحرقِ صناديقَ الإقتراع رسالةَ تهديدٍ للصدر. والصدرُ سيزورُ إيران قريباً ويلتقي خامنئي، ولا عزاءَ للأغبياء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………..
الحكومةُالأبويّةُ التي تحدَّثَ عنها الصدر، ستكونُ سليمانية، وسيضعُ خطوطها العريضة خامنئي. زيارةُ الصدر المُرتقبة، سترسمُ خارطةَ طريقِ الحكومةِ الجديدة، واهمٌ من ظنَّ يوماً أنَّ الصدر يشقُّ عصا الطاعةِ على إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………….
أنجلينا جولي، الكافرة تأتي من آخر الدنيا وتقفُ على أطلالِ الموصل المُهدَّمة، وتُشاركُ أهلَ الموصل مصابهم، وتقولُ هذا أسوءُ دمارٍ رأيته طيلةَ فترةَ عملي بالأُممِ المُتحدة. بينما لم يُفكرِّ سياسي عراقي وخصوصا العلويات المتأسلمات زيارةَ الموصل، والوقوفِ على ما جرى ويجري بها ؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………
غسيلُ الأموال .
غسيلُ الأموال الذي يقومُ به السياسيونَ العراقيونَ خارجَ العراق، ويُحوِّلونَ ما يسرقونه من العراق إلى أبراجٍ ومزراع وبنايات، واستثمارات بالمليارات في دولٍ أخرى. فأكبرُ وسيلةٍ لتدميرِ العراق ليس حجمُ السرقات فقط، بل خروجِ أموال السرقات خارجَ العراق، وهذه حربُ استنزافٍ للإقتصادِ العراقي. لكنَّ السياسيونَ يُخرجونَ أموالهم خارجَ العراق، لأنّهم يعرفونَ أنَّهم سيلتحقونَ بها يوماً ما، لذلك هم يُؤسِّسونَ امبرطوريات خارجَ العراق، وعوائلهم تُقيمُ خارجَ العراق وتُديرُ هذه الإمبراطوريات. فإلى كُلِّ السياسيين، اغسلوا أموالكم داخلَ العراق، حتى لو جزءً منها من أبسطِ حقوقنا عليكم أن تستثمروا ماتسرقونه من العراق في العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق