الخميس، 9 أغسطس 2018

الخونةُ في الخارج قبل 2003،

الخونةُ في الخارج قبل 2003، رغم اختلافِ انتماءاتهم وطوائفهم وقومياتهم، واختلاف أيدلوجية أحزابهم، إلا أنَّهم كان هدفهم واحد، وهو إسقاطُ العراق. وكانوا متّفقينَ في كُلِّ شيئ ومخلصينَ في خيانتهم لخيانتهم. وحتى عندما حاولت الحكومةُ العراقيّةُ اختراقهم فشلت بذلك. اليوم، ما يُسمُّونَ أنفسهم وطنيين،  وأنَّهم ضدِّ الإحتلالين الأمريكي والإيراني، وضدَّ العملية السياسية، مختلفونَ مع بعضهم البعض، ووصلت خلافاتهم الشخصيّة إلى حدِّ التشهيرِ والطعنِ ببعضهم، وتحوَّلوا إلى مجاميعَ صغيرةٍ هدفها المصلحةُ الشخصيّة، وجمعِ الأموال. فعندما يذهبونَ لحضورِ مؤتمرٍ يختلفون، وعندما يزورونَ دولةً لتدعمهم يختلفون، على من سيأخذُ الأموال وصفحاتهم ومواقعهم الإلكترونية للتسقيطِ السياسي والاخلاقي، ومُخترقونَ من قبلِ الحكومةِ ومن قِبلِ أمريكا وإيران، وأغلبهم لهم أقارب بالعمليّةِ السياسية، ولهم اتِّصالات مع الحكومة، إلا ما رحمَ ربِّي منهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

قبلَ سنوات، مجلسُ العموم البريطاني قرَّرَ عدمَ توفيرِ قناني الماءَ للنوابِ من الميزانيةِ أثناءَ الإجتماعات واعتبروها مصاريفَ لا مُبرِّرَ لها، وعمدَ كُلُّ نائبٍ لإحضار قنَّينة ماء بيده. ما هي قيمةُ قنينةِ الماءِ في بريطانيا؟ بينما كافتيريا النواب في البرلمان العراقي، ميزانيّتها ميزانيّةُ دول، وتُقدِّمُ وجباتِ طعامٍ كاملة. متى يتمُّ إلغاء كافتيريا النواب؟ والإكتفاءُ بقناني الماءِ حتى يتقاذفونَ بها النواب أثناء الخلاف، مع امكانيةِ تزويدهم بقناني إضافية إذا احتدمتِ المعركة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق