الأحد، 5 أغسطس 2018

حتى أحلامنا في مرمى رصاصهم

معركةٌ طاحنةٌ على إثرِ قيامِ العصائب بقتلِ إثنين من شيوخِ الخزرج بالدجيل، تنتصرُ بها العصائب وتسقطُ الدجيل بيد العصائب، تتحرَّك ُسرايا السلام لأن الدجيل تُعتبرُ مراكزَ نفوذٍ لها وليس دفاعاً عن العشائر.  المعركةُ الآن بين العصائب وسرايا السلام.  الغريبُ أنَّنا الى هذه الَّلحظةِ لم نسمع تحرَّك القوات الأمنية، لا جيش ولا شرطة، لأنَّ العصائب وسرايا السلام أقوى من الأجهزةِالأمنيّةِ وخارجَ سيطرةِ الدولة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............................

حتى أحلامنا في مرمى رصاصهم، ومُعرَّضةٌ للإغتيالِ في كُلِّ لحظة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

زارَ سياسي إحدى القرى قبل الإنتخابات، تقدّمَ منه شابٌّ وسأله: ماذا ستفعلُ لنا وللوطن؟
 أجابه السياسي: من أنتَ، وما هي شهادتكَ، وماذا تعمل ؟
- الشاب: أنا المواطن، أنا الوطن، أحملُ شهادةَ بكالوريوس، أبيعُ  الماءَ على قارعةِ الطريق. 
- السياسي:  تبيعُ الماءَ وتُناقشني بالوطن!  ألا يُوجدُ من هو أفقه منكَ؟ وأرافعُ شأناً منكَ ليسألني عن الوطن ؟
-  الشاب أنا أبيعُ الماءَ حتى لا أبيعَ الوطن. 
ايتسمَ  السياسي ساخراً وغادرَ المكان. 
-  الشاب: أستاذ رحلتَ ولم تسألني من باعَ الوطن ؟
- السياسي: لا أريدُ أن أعرف. 
-  الشاب: أنتَ من باعَ الوطن، وأنا من دفعَ الثمن. 
كرسيّكَ سيّدي ثمنَ الوطن.
وأنا الوطنُ، أنا الثمن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

الحاضنةُ الإرهابية. 
مدنُ غربِ العراق مُتّهمةٌ بأنَّها حاضنةٌ إرهابيّةٌ لداعش، ويُحمّلونا مسؤوليةَ دخولِ داعش. مع أنَّ داعش دخلت بالإتّفاقِ مع الأجهزةِ الأمنيّةِ والمليشيات، وعشائرَ مُدننا منزوعةُ السلاح، ومصطلحُ الحاضنةِ الإرهابيّةِ يُردِّده حتى من لا يفهمه من الشيعة.  بالأمسِ دخلت العصائب واستباحت الدجيل، وخطفت وقتلت ضباط شرطة، وشيوخُ عشائر، ومع أنَّ عشائرَ الدجيل كانت مُسلَّحةٌ إلا أنهَّا لم تستطيع حمايةَ أبناءه،ا وحمايةَ المدينة، فسقطت المدينةُ بيدِ العصائب، لأنَّ مدينةَ الدجيل حاضنةٌ لهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

منذُ العام 2003 والعراقُ يتعرَّضُ لإبادةِ مُكوِّناته، بدأت بقتلِ وتهجيرِ السّنَّة من مناطقِ بغداد وجنوب العراق، ثم قتلِ وتهجيرِ المسيحيِّن في كُلِّ العراق، ثم قتلِ الشيعةَ بتفجيراتٍ في مناطقهم، وآخرها قتلُ الأيزيديينَ في شمال العراق، وطبعاً في كُلِّ هذه يتّهمونَ العراقييين . لكنَّ الفاعلَ الحقيقي مجهول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

في كُلِّ دينٍ وطائفةٍ وقوميّةٍ ، وحتى لدى العلمانيين في العراق، هناك دواعشُ فكر، ودواعشُ سلاح.  فهم لا يتقبّلونَ الرأي الآخر، ولا يُحبّونَ الطرفَ الآخر، ورأيهم صوابٌ لا يحتملُ الخطأ، ورأيُ الآخرينَ خطأٌ لا يحتملُ الصواب.  وفي عراقِ اليوم لكُلِّ طائفةٍ ودينٍ وقوميّةٍ مليشيا لا تدافعُ عنهم فقط، بل تقتلُ الطرفَ الآخر بحجّةِ الدفاعِ عن النفس.  لكن مليشيات كل الطوائف كُلَّها مدعومةٌ من العالمِ الغربي علناً،  إلا مليشيا داعش  مدعومةٌ سرَّاً، رغم أنَّ باقي المليشيات لا تقلُّ إجراما عن داعش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

بدلَ الكلامِ المُشفّر، أو التّقيّة أو الحديثِ بالرموزِ التي يُفسِّرها كُلُّ على هواه، مرَّةً المُجرَّب لا يُجرَّب، ومرَّةً الحقوقُ لا تُعطى.  ألا تستطيعُ المرجعيّةُ كما أفتت بانتخابهم صراحةً وسمَّتهم بأسمائهم عندما أفتت بانتخابِ القائمةِ  555 . ألا تستطيعُ أن تخرجَ اليوم علناً وتُسمِّي الفاسدينَ بأسمهائهم، وتفتي بمحاكمتهم جماهيرياً ودينيّاً قبل محاكمتهم قانونيّاً؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،

تخريبُ العراق يتمُّ بكُلِّ الطرق، فقد زحفت المحلاتُ والصيدلياتُ والُمجمّعاتُ الطبيّة إلى الشوارع الفرعيّة وليس الشوارعُ العامةُ فقط.  والسببُ أنَّ الحكومةَ تُغلقُ جميعَ الشوارعِ الفرعيّة وتتركُ شارعاً واحداً للدخولِ والخروجِ من المنطقة، فيتحوَّلُ الشارعُ إلى رئيسي فيرتفعُ سعرُ المتر، وتتحوَّلُ منازلُ الشارع إلى بناياتٍ تجارية. وهذا خارجَ التخطيط العمراني للمنطقة، فيخلقُ فوضى، ويُشوِّه المنطقة. ثم تغيير فتحِ الشارع إلى شارعٍ آخر، ويحدثُ نفس الشي فيتحوَّلُ شارعٌ ثاني إلى تجاري، حتى أصبحت الشوارعُ التجارية أكثر من الشوارعِ السكنية. ومثل كُلِّ مشكلة إبحث عن سياسي. لجأ السياسيونَ إلى شراءِ المنازلَ ذات المساحات الواسعة في المنصور، واليرموك، والجامعه، وتحويلها إلى بناياتٍ ضخمةٍ بارتفاعاتٍ شاهقةٍ تُؤدِّي إلى خنقِ بغداد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق