صاحبةُ نظريّة 7×7 مرشحةٌ لوزارةِ الصحة.
محمود المشهداني سألَ جبر صولاغ: أيُّ وزارةٍ سوف يستلم بعد الداخلية؟ قالوا له المالية قال الحمد لله، قطعُ الأرزاق ولا قطعُ الأعناق. حنان الفتلاوي أتمنَّى أن تستلمَ أيَّ وزارةٍ لا تتعلَّقُ بحياةِ المواطنينَ بصورةٍ مباشرة. سلِّموها البلديات، الإسكان، المواردِ المائية، إلا الصحة. وزارةُ الصحةِ بها موت. يعني إذا سبعة شيعة ماتوا، يجبُ أن يموتَ بالمقابلِ سبعة سنة حسب نظريتها 7×7 . وعزرائيل لا يعرفُ الطائفيّة، لذلك ستقومُ هي بتنفيذِ الأمر بنفسها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
لا صحَّةَ بعد اليوم بالعراق.
لماذا الإصرارُ على تسليمِ وزارةِ الصحةِ للأطباء؟ هل نجح الأطباءُ الذين استلموا وزارةَ الصحةِ منذُ الإحتلالِ إلى يومنا هذا؟ ففي المجموعةِ الطبيةِ اختصاصاتٌ كثيرةٌ صيدلة، وطب تقني، وتحليلات مرضية، ومختبرات، وحتى كادر تمريضي. فلماذا الإصرارُ على الأطباء الذين أثبتوا فشلهم على مدارِ السنواتِ السابقة؟ والدليلُ تردِّي الوضع الصحي، وحالُ المستشفيات، والقطاعُ الصُّحي بشكلٍ عام. ولماذا الإصرارُ على تولِّي أشباهَ النساء، من أتباعِ الولي الفقيه للوزارة؟ فبعد عديلة، حنان مُرشَّحةٌ لوزارةِ الصحة ؛؛؛؛؛؛؛؛!!
محمود المشهداني سألَ جبر صولاغ: أيُّ وزارةٍ سوف يستلم بعد الداخلية؟ قالوا له المالية قال الحمد لله، قطعُ الأرزاق ولا قطعُ الأعناق. حنان الفتلاوي أتمنَّى أن تستلمَ أيَّ وزارةٍ لا تتعلَّقُ بحياةِ المواطنينَ بصورةٍ مباشرة. سلِّموها البلديات، الإسكان، المواردِ المائية، إلا الصحة. وزارةُ الصحةِ بها موت. يعني إذا سبعة شيعة ماتوا، يجبُ أن يموتَ بالمقابلِ سبعة سنة حسب نظريتها 7×7 . وعزرائيل لا يعرفُ الطائفيّة، لذلك ستقومُ هي بتنفيذِ الأمر بنفسها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
لا صحَّةَ بعد اليوم بالعراق.
لماذا الإصرارُ على تسليمِ وزارةِ الصحةِ للأطباء؟ هل نجح الأطباءُ الذين استلموا وزارةَ الصحةِ منذُ الإحتلالِ إلى يومنا هذا؟ ففي المجموعةِ الطبيةِ اختصاصاتٌ كثيرةٌ صيدلة، وطب تقني، وتحليلات مرضية، ومختبرات، وحتى كادر تمريضي. فلماذا الإصرارُ على الأطباء الذين أثبتوا فشلهم على مدارِ السنواتِ السابقة؟ والدليلُ تردِّي الوضع الصحي، وحالُ المستشفيات، والقطاعُ الصُّحي بشكلٍ عام. ولماذا الإصرارُ على تولِّي أشباهَ النساء، من أتباعِ الولي الفقيه للوزارة؟ فبعد عديلة، حنان مُرشَّحةٌ لوزارةِ الصحة ؛؛؛؛؛؛؛؛!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق