بعد أن اعترفْ الأمريكان بأنَّ إيران هي من قامت بتفجيرِ المرقدين، التفجيرُ الذي أدّى إلى نشوبِ حربٍ طائفيّةٍ راح ضحيّتها آلاف العراقيين، وشهدت مناطقَ كاملةً عمليّاتُ قتلٍ وتهجيرٍ وفوضى، وقتلٌ على الإسمِ وعلى الهوية، أدَّت إلى فقدانِ العراق للسلمِ الإجتماعي وإلى الأبد. نُطالبُ إيران بتعويضنا عن كُلِّ قطرةِ دمٍ سالت بسببِ الحربِ الطائفيّة. ونُطالبها بكُلِّ قطرة دمٍ سالت على يدِ المليشيات التي تعترفُ إيران بأنَّها تتلقّى الأوامرَ منها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
مطالبةُ إيران العراقَ بتعويضاتِ الحربِ العراقيّة ِالإيرانية، طريقةٌ جديدةٌ لابتزازِ العراق، وبدعمٍ من حكومةِ العراق، حتى تجدَ الحكومةُ العراقيةُ طريقةً لنقلِ العملةِ الصعبةِ إلى إيران. أين ترامب ممَّا يجري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛!
......................
لا تقلقوا على الوزراءَ والسياسيينَ الذين تمّت إحالتهم للقضاء، أمامهم طريقان، إمَّا البراءةَ أو قانون العفو الذي يشملهم، وفي الحالتين لاعقوبةَ لهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
القومُ في السرِّ غير القومِ في العلن. وما كان في السرِّ أصبحَ اليومَ في العلن، تبعيّةُ الحزبِ الإسلامي لإيران الذي أخفوها سنوات، وادِّعائهم الكاذب، أنَّهم ضدَّ مشروعِ إيران بالمنطقة، ظهرت حقيقته بعد أن بدأت قياداتُ الحزبِ الإسلامي تُندِّدُ بالحصارِ على إيران مثلها مثل حزب الدعوة ؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
مطالبةُ إيران العراقَ بتعويضاتِ الحربِ العراقيّة ِالإيرانية، طريقةٌ جديدةٌ لابتزازِ العراق، وبدعمٍ من حكومةِ العراق، حتى تجدَ الحكومةُ العراقيةُ طريقةً لنقلِ العملةِ الصعبةِ إلى إيران. أين ترامب ممَّا يجري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛!
......................
لا تقلقوا على الوزراءَ والسياسيينَ الذين تمّت إحالتهم للقضاء، أمامهم طريقان، إمَّا البراءةَ أو قانون العفو الذي يشملهم، وفي الحالتين لاعقوبةَ لهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
القومُ في السرِّ غير القومِ في العلن. وما كان في السرِّ أصبحَ اليومَ في العلن، تبعيّةُ الحزبِ الإسلامي لإيران الذي أخفوها سنوات، وادِّعائهم الكاذب، أنَّهم ضدَّ مشروعِ إيران بالمنطقة، ظهرت حقيقته بعد أن بدأت قياداتُ الحزبِ الإسلامي تُندِّدُ بالحصارِ على إيران مثلها مثل حزب الدعوة ؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق