الاثنين، 6 أغسطس 2018

من استطاعَ التزويرَ بالفرزِ الإلكتروني

من استطاعَ التزويرَ بالفرزِ الإلكتروني، يستطيعُ التزويرَ بالفرزِ اليدوي، الخللُ ليس بالأجهزة. الخللُ بالمُفوّضية، لأن المُزوِّرَ نفسه سواء باليدوي، أو بالإلكتروني. ومُفوّضيةُ الإنتخابات أخذت فلوس من المعترضين، عمولات وسمسرة، وأظهرت النتائئج مطابقة، والمعترضينَ لم يتعلَّموا من اعتراضاتهم السابقة.
فنتائجُ العدِّ والفرزِ اليدوي، مثل نتائج الإمتحانات لجمعِ الأموالَ من المعترضينَ فقط، والنتائجُ كُلَّها تظهر مطابقة، والطلابُ كُلَّ سنةٍ يعترضون، وكُلَّ سنةٍ النتائج مطابقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................

سؤال، 
المُتسوِّلُ الذي يقضي عشرةَ أو إثنا عشرةَ سنةً من طفولته وشبابه بالشارع، ماذا يتخرَّجُ وما هو مستقبله عندما يكبر؟ في العراق اليوم عددُ الأطفال المُتسوِّلينَ في الشوارعِ والأماكنِ العامة، أكثرُ من عددِ الطلبةِ المُلتحقينَ بالمدارس. والمفارقةُ أنَّ ما يكسبه المُتسوِّلُ أكثرَ من راتبِ أكبر موظف. ألا تستحقُّ هذه الظاهرةُ وقفةً من الحكومة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق