إذا ضربت إسرائيل مواقعَ إيرانية بالعراق، كما هدَّدت، هذا يعني إمَّا أنَّ إيران نجحت بإبعادِ المعركةِ مع إسرائيل عن أرضها، وهذا كان مشروعُ إيران منذُ البداية، وأعلنه ساسةُ إيران عندما اعترضَ الشعبُ الإيراني على اشتراكِ أبنائهم بمعاركَ داخلَ سوريا والعراق، فأجابَ أحدُ السياسيينَ الإيرانيين، بأنَّهم يقاتلونَ دفاعاً عن إيران خارجَ إيران. أو أنَّ هناك اتِّفاقٌ مسبقٌ بين إسرائيلَ وإيران لتدميرِ العراق، وهذه المرَّة المحافظاتُ الجنوبية، بعد أن دمّروا المدن الغربية. فهل يُدركُ العراقيينَ ما فعله عملاءُ إيرانَ بهم؟ وهل يُدركُ أهلَ الجنوب ثمن إنضمامهم لمليشياتٍ تابعةٍ لإيران؟ وهل يُدرك العراقيونَ أنَّ العراق صارَ درعاً واقياً لإيران تُقاتلُ به أعداءها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق