الخميس، 6 سبتمبر 2018

لقد كُنَّا متظاهرين ولم نكن إرهابيين.

لقد كُنَّا متظاهرين ولم نكن إرهابيين. 
عندما خرجنا بالعام 2013، كُنَّا نُطالبُ بحقوقٍ ولم نكن نُطالبُ بامتيازات. كُنَّا معترضينَ ولم نكن مجرمين. كانت تُموِّلنا حاجتنا، وغيرتنا على وطننا، ولم تكن تُموِّلنا دولٌ أجنبية، كما تتَّهمنا الحكومة. لقد كُنَّا معسكرَ الحق، ولم نكن معسكرَ يزيد، ونُقاتلُ معسكرَ الحسين. لم نشق صفَّ الوطن، كُلُّ ذنبنا أنِّنا طالبنا بوطن. ليس ذنبنا أنَّ المالكي والسياسيينَ استغلوا هذه التظاهرات، وساوموا علينا، وعلى الوطن. ليس ذنبنا أنَّ المالكي وقتها دعمَ بعضَ خونةِ الأنبار لتحويلِ التظاهرات إلى دمويَّة أو إفشالها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........................

سؤال: 
المتظاهرونَ في البصرة، من أيِّ معسكرٍ؟ يزيد أم الحسين ؛؛؛؛؛؛؟؟

.....................

من تظاهراتِ الأنبار. 
حاولَ السياسيينَ بعد أن تصالحوا مع المالكي، إنهاءَ تظاهرات الأنبار وضغطوا على الشيخ خالد حمود، وطالبوه بإنهاءِ تظاهرات الفلّوجة وعودةِ المتظاهرينَ إلى منازلهم. فردِّ الشيخُ رحمه الله، نحن خرجنا منذُ عامٍ كامل، تحمّلنا بردَ الشتاءِ وحرَّ الصيف، ولن نعودَ حتى تتحقَّقُ مطالبنا نحن، وليس مطالبكم السياسية. نحن خرجنا من أجلِ مطالبِ الجماهير، وليس من أجلِ مطالبِ السياسيين، ولن تنتهي تظاهراتنا بتحقيقِ مطالبكم. وكانت النتيجةُ إغتيال الشيخ خالد حمود الجميلي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق