الاثنين، 3 سبتمبر 2018

إلى العراقيينَ سُنِّةً وشيعة.

إلى العراقيينَ سُنِّةً وشيعة. 
لا تُصدِّقوا أنَّ السياسيينَ كانوا مختلفين، والآن اتّفقوا ليُشكِّلوا حكومة. بل هم أساساً كانوا مُتفقين على الإختلاف إعلاميّاً، لأنَّ الضرورةَ كانت تتطلَّبُ ذلك لخداع الشعب. واليومَ الضرورةُ تتطلَّبُ اتّفاقهم إعلاميّاً أيضاً لخداع الشعب، والدليلُ لقاء المالكي وأبو ريشه، الِّلقاءُ الذي سبقته لقاءاتٌ كثيرة، لكنَّها كانت سريَّة. واليومَ أصبحت علنيَّة، فبعد أن كان أبوريشه يهتفُ من على المِنصّات ضدَّ الجيش والمالكي، كان سعدون جوير عرَّابُ الخيانة، يُرتِّبُ لقاءاتٍ سرِّيةٍ بين المالكي وأبوريشه، وكان ثمنُ مؤامرة أبو ريشه على الأنبار هو ملايينُ الدولارات قبضها ابو أبو ريشه في دبي، على أساسِ أنَّها مناقصةٌ رست عليه. وبعدها ترجَّل محمد خميس أبو ريشة إبن أخو أحمد أبو ريشه الذي كان يهتفُ بقتلِ الجيش، وهناك فيديوات تُثبتُ ذلك، وأدخل عناصرَ داعش وقتلوا خمسةً من الشرطةِ الإتِّحادية ليقاتلوا مع جيش المالكي الذي كان يُطالبُ بمقاتلته، وحضر المالكي عزاءه في الأنبار، هل ما زال منككم من يُصدِّقُ أنَّهم كانوا مختلفين ؛؛؛؛؛؛؛؛؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق