الضربةُ الموجعه،
رغم أنِّي لم أبنِ آمالاً على العمليِّةِ السياسيّة، ولا على السياسيين، ولم أثق بهم يوماً إلا أنَّني يجبُ أن أعترفَ بنقطةِ، أنَّ جلوسَ ما يُسمّونَ أنفسهم رموزَ السُّنة مع العامري، الذي استباحَ دماءَ العراقيينَ منذُ الثمانينات إلى يومنا هذا، ومع المالكي الذي استباحَ مُدننا وقتلَ أبناءنا كانت ضربةً موجعةً لي، سبَّبت لي حزناً بحجمِ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
مبروكٌ لخميس الخنجر.
وأخيراً تشرَّفتَ بالجلوسِ جنباً إلى جنب مع هادي العامري. نُباركُ لكَ إنجازكَ العظيم بالنسبةِ لك، انضمامك للمشروعِ الفارسي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................................
إسقاطُ العراقِ كدولة، أسقطَ العربَ كافَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛
رغم أنِّي لم أبنِ آمالاً على العمليِّةِ السياسيّة، ولا على السياسيين، ولم أثق بهم يوماً إلا أنَّني يجبُ أن أعترفَ بنقطةِ، أنَّ جلوسَ ما يُسمّونَ أنفسهم رموزَ السُّنة مع العامري، الذي استباحَ دماءَ العراقيينَ منذُ الثمانينات إلى يومنا هذا، ومع المالكي الذي استباحَ مُدننا وقتلَ أبناءنا كانت ضربةً موجعةً لي، سبَّبت لي حزناً بحجمِ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
مبروكٌ لخميس الخنجر.
وأخيراً تشرَّفتَ بالجلوسِ جنباً إلى جنب مع هادي العامري. نُباركُ لكَ إنجازكَ العظيم بالنسبةِ لك، انضمامك للمشروعِ الفارسي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................................
إسقاطُ العراقِ كدولة، أسقطَ العربَ كافَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق