الأربعاء، 5 سبتمبر 2018

#نريد_وطن

#نريد_وطن 
إلى أهالي البصرة. 
عندما بلغت تظاهراتُ الأنبارِ ذروتها، اعتلى السياسيونَ المِنصَّات، وهتفوا نُطالبُ بإقليمِ الأنبار، وتصدَّيتُ لهم بكتاباتي، وقلتُ لهم طالبوا بوطن، طالبوا بكُلِّ العراق، فالثوراتُ لا تُقسِّمُ الوطن. واليومَ أقولها لأهلِ البصرةِ طالبوا بوطن، طالبوا بكُلِّ العراق، ارفعوا مستوى مطالبكم، لا تقفوا عند حدودِ البصرة، لتكن انطلاق الشرارة من البصرة وتمتدُّ لكُلِّ حدودِ العراق. فالشعوبُ الحرَّة لا تثورُ من أجلِ ماءٍ وكهرباء. الشعوبُ الحرَّة عندما تثورُ تُطالبُ بوطنٍ كامل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............................


نصيحةٌ لأهلِ البصرة. 
احذروا أن تُرفعَ رايةً غير العلم العراقي. أيُّ رايةٍ طائفيةٍ ودينيةٍ يعني أنَّ تظاهراتكم اخترقوها السياسيينَ ومراجعهم الدينية. ففي تظاهراتِ الأنبار صعدَ على المِنصَّةِ أُناسٌ ورفعوا رايةَ داعش، وأُناسٌ رفعت أعلاماً غير عراقية، وأنزلهم الجمهورُ بالقوّة. عندها كتبتُ إنَّ السياسيينَ اخترقوا المتظاهرين. تعرفونَ من رفعَ هذه الرايات، والأعلام هم الذين يُشكِّلونَ الحكومةَ مع المالكي والعامري، وهذا كُلَّه مُوثّقٌ بالفيديوات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................


وزارةُ الداخليةِ العراقيه تُوقِّعُ اتِّفاقاً مع وزارةِ الداخليةِ الإيرانية للسماحِ للشرطةِ الإيرانيَّةِ بالدخولِ إلى العراق بعجلاتهم وسلاحهم، لحمايةِ الزائرينَ الإيرانيين. هذا ما هو معلن. لذلك نُطالبُ بأن تدخلَ الشرطةُ العراقيّةُ إلى إيران لحمايةِ الزوارِ العراقيينَ للرضا، من بابِ التعاملِ بالمثل، فلم نشهد حالةَ اعتداءٍ واحدةٍ على زوَّارٍ إيرانيين. بينما شهدت إيران حالات اختطافٍ واعتداءاتٍ على الزوَّارِ العراقيين. إذاً كان الأولى بالحكومةِ العراقية، أن تُطالبَ بحمايةِ الزوَّار العراقيين بدل توقيعِ إتفاقٍ من جانبٍ واحد يسمحُ بدخولِ الشرطةِ الإيرانية للعراق. إلا إذا كان هناك هدفٌ غير حمايةِ الزوَّار لدخولِ الشرطةِ الإيرانيةِ للعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق