الخميس، 17 أبريل 2014

مدينتي لن تُطفئ قناديلها أيها الخونه (2)


إلى البرلمانيين ، مازال جرحُ الفلوجة لم يلتئم منذ 2004 مازال جرحها ينزف ، مازال لديها أبناء يجهلون مصير آبائهم ،
ومازالت أرامل لايعرفن قبور أزواجهن ، ومازالت أمهات تجهل هل ابنائهن ماتوا او مازالوا على قيد الحياة ، مازالت هناك عوائل تمني نفسها بعودة أبنائها مازالت الذكريات المريرة عالقة بأذهاننا ونحن نغادر مدينتا تحت القصف وصراخ الأطفال هو الوحيد الذي يمنعنا من سماع صوت المدافع ، مازال أزيزُ الرصاص في آذاننا ، مازالت مرارة الايام التي عشناها ترافقنا ، وهي أيام صعبة فلا تُصعِّبوها علينا فلا تكونوا اقسى علينا من الأمريكان عندما تنكرون مقاومة الفلوجة ، وتنكرون جهاد أبنائها ، وتنكرون حتى شهدائها فارحمونا بتصريحاتكم وتذكروا ،،،، ان مقاومة الفلوجة هي التي اجلستكم على الكراسي لأنها قلبت كُل خطط الامريكان بالاحتلال المباشر فتحولوا الى الاحتلال غير المباشر عن طريق استعمال الخونة امثالكم ،،،، تذكروا ،،،، وان كانت الخيانة أعمتكم  ، سأذكركم بتاريخكم المخزي واحداً واحد   ،،، هناك قصصٌ كثيره لم تروى بعد عن معركة الفلوجه ،،،  وإن شاء الله ساعمل على تدوينها   وسيدرك  العالم  كم كانت معركة الفلوجة هي معركة التاريخ  العربي والاسلامي الحديث ، ،، التاريخ الذي كان يخطط بوش لصناعته فى العراق والمنطقة ،، مستخدماً أقوى جيوش العالم ، أحبِط ودُمرعلى مداخل الفلوجة ،،،  ولا زالت تعيش الولايات المتحدة الهزيمة منذ تلك المعركة فى أبريل / نيسان 2004   و ستظل تعيشها لعقود يمكن أن تؤدي ، كما قال ( مستشار الأمن القومي الأمريكى الأسبق زبيغنيو بريجنسكي فى كتابه "الفرسة الثانية" الذى صدر فى مارس / آذار 2007 إلى نهاية المشروع الإمبراطوري الأمريكى فى المنطقة ،، )  الفلوجة التي شربت البحر الا مريكي لن تغُصَّ بالساقيه الايرانيه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق