لماذا الجزرة لهم والعصا لنا ؟ المالكي في جولته الانتخابية الأخيرة وعدَ أهل الجنوب بأشياءٍ كثيرة حتى لو كانت كذب ،،
لكنه وعدهم بإعمار وبناء وخدمات بالاضافة الى توزيع قطع أراضي ، وأشياءٌ كثيرة ، وتوزيع أموال هذا كله لدعم حملته الإنتخابية للفوز بالولاية الثالثة التي أصبحت هاجسه المرضي ، وبالمقابل هو يُهدِّدُ أهل الفلوجة والرمادي بمزيدٍ من القصف والقتل والدمار ويتفنَّنُ باختيار الألفاظ الطائفية ، فبعدما انكشفت كذبة أنصار يزيد ، اكتشفَ أنَّ أرض الكوفه هي أرض معركة الحسين ، وليس الفلوجة أو الرمادي ،، ابتدع البدعه القديمة الحديثة ، الإرهاب وتبعها بداعش وزعمّ أنَّ كل الإرهاب والسيارات المُفخخة الطائرة طبعاً خصوصاً بعد حصار الفلوجة ، هي كُلها من عمل اهل الفلوجة ، فهل هذه مقدمة لضرب الفلوجة واجتياحها أم هي مجرد دعاية انتخابية ، فاذا كانت هي دعاية انتخابية فهل يجوز ان تكون الدعاية الانتخابية هي دعوة لإبادة مدينة باكملها ولم يُفكِّر بناخبيه وتأثير هذه الدعوة على مستقبل التعايش السلمي ، والذي لايُريده هو أصلاً ، واذا كان فعلا عازم على اقتحام الفلوجة ، الم يفكر بالنتائج ، الم يأخذ العبرة من التجربة الامريكية وخصوصاً هو مُولعٌ باستنساخ التجارب الأمريكية ، لماذا يستثني تجربة الفلوجة هل حقده الطائفي الأعمى هو السبب ، وهل سيصمد جيشه الذي لم يصمد ، وهو الجيش المسلح عندما والمثستَعد بينما أهل الفلوجة لم يكونوا مستعدين ، وباغتهم بالهجوم لكنهم باغتوا جيشه بالنصر وأجبروه على الهزيمة وأصبحت الفلوجة مقبرة لقواته ومليشياته ، ولماذا يصر المالكي على ضرب الفلوجة وهل لديه اسباب غير الطائفية طبعا لضرب الفلوجة ، وهل يخدم ضرب الفلوجة المالكي ويدعم الولاية الثالثة ، أم ستكون النتائج عكسية وتطيح الفلوجة بحلم المالكي بالولاية الثالثة ، وهل يستطيع المالكي بهذا الوقت القصير حسم المعركة ، و هل يمكن أن تكون معركة الفلوجة خاطفه وسريعه ، وهل ممكن ان ينهيها بكثرة الدبابات والاسلحة والقصف بالمدفعية والطائرات ، قد يستطيع المالكي بدء معركة الفلوجة أيِّ وقت يريد لكنه لن يستطيع انهاءها بالوقت الذي يريد ومجرد بقاء المعركة مستمرة مع يوم التصويت يكون قد قضى على حلم المالكي بالولاية أم أن المالكي يراهن على أن مجرد ضرب الفلوجة حتى بدون حسم المعركة هو نصر له ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
لكنه وعدهم بإعمار وبناء وخدمات بالاضافة الى توزيع قطع أراضي ، وأشياءٌ كثيرة ، وتوزيع أموال هذا كله لدعم حملته الإنتخابية للفوز بالولاية الثالثة التي أصبحت هاجسه المرضي ، وبالمقابل هو يُهدِّدُ أهل الفلوجة والرمادي بمزيدٍ من القصف والقتل والدمار ويتفنَّنُ باختيار الألفاظ الطائفية ، فبعدما انكشفت كذبة أنصار يزيد ، اكتشفَ أنَّ أرض الكوفه هي أرض معركة الحسين ، وليس الفلوجة أو الرمادي ،، ابتدع البدعه القديمة الحديثة ، الإرهاب وتبعها بداعش وزعمّ أنَّ كل الإرهاب والسيارات المُفخخة الطائرة طبعاً خصوصاً بعد حصار الفلوجة ، هي كُلها من عمل اهل الفلوجة ، فهل هذه مقدمة لضرب الفلوجة واجتياحها أم هي مجرد دعاية انتخابية ، فاذا كانت هي دعاية انتخابية فهل يجوز ان تكون الدعاية الانتخابية هي دعوة لإبادة مدينة باكملها ولم يُفكِّر بناخبيه وتأثير هذه الدعوة على مستقبل التعايش السلمي ، والذي لايُريده هو أصلاً ، واذا كان فعلا عازم على اقتحام الفلوجة ، الم يفكر بالنتائج ، الم يأخذ العبرة من التجربة الامريكية وخصوصاً هو مُولعٌ باستنساخ التجارب الأمريكية ، لماذا يستثني تجربة الفلوجة هل حقده الطائفي الأعمى هو السبب ، وهل سيصمد جيشه الذي لم يصمد ، وهو الجيش المسلح عندما والمثستَعد بينما أهل الفلوجة لم يكونوا مستعدين ، وباغتهم بالهجوم لكنهم باغتوا جيشه بالنصر وأجبروه على الهزيمة وأصبحت الفلوجة مقبرة لقواته ومليشياته ، ولماذا يصر المالكي على ضرب الفلوجة وهل لديه اسباب غير الطائفية طبعا لضرب الفلوجة ، وهل يخدم ضرب الفلوجة المالكي ويدعم الولاية الثالثة ، أم ستكون النتائج عكسية وتطيح الفلوجة بحلم المالكي بالولاية الثالثة ، وهل يستطيع المالكي بهذا الوقت القصير حسم المعركة ، و هل يمكن أن تكون معركة الفلوجة خاطفه وسريعه ، وهل ممكن ان ينهيها بكثرة الدبابات والاسلحة والقصف بالمدفعية والطائرات ، قد يستطيع المالكي بدء معركة الفلوجة أيِّ وقت يريد لكنه لن يستطيع انهاءها بالوقت الذي يريد ومجرد بقاء المعركة مستمرة مع يوم التصويت يكون قد قضى على حلم المالكي بالولاية أم أن المالكي يراهن على أن مجرد ضرب الفلوجة حتى بدون حسم المعركة هو نصر له ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق