بعد
فقداني قناة الرافدين منذ اسبوع ، وجدتها فرصة لآخذ جولة بالقنوات ،
تفاجأتُ بقناة
اسمها الآفاق ، كان مستوى التحريض الطائفي
يفوق الوصف ، فكان هناك تصريح لرفيقة حنان كما يُسمّيها انور الحمداني ، تقول التاريخ
يعيد نفسه ومن منع الماء عن الحسين هو نفسه اليوم الذي يمنع الماء علينا ، ونست أنَّ
من منع الماء عن الحسين هم اهل الكوفة ، وليس اهل الفلوجة ، اما مستوى الكذب
فالقناة تزعم أن البعثيين هم المسؤولين عن مجزرة الحويجة ، ولا أعرف هل قوّات سوات التي ارتكبت المجزرة هي قوات بعثية ،،،،
أما قناة الشرقية التي تحولت الى قناة إعلانات بامتياز في كل ما تقدمه ، فهي الداعمه للمالكي وبشدة فهي
تُصر على أنَّ الثوار وطبعا هي لاتسميهم ثوار هم من يقطع الماء عن خمس محافظات في الوسط
، واذا سلمنا أنّ الثوار هم من يقطع الماء ،، لماذا تُصر على أن الثوار هم من يغرق
الأراضي الزراعية في أبو غريب وأنها ستُغرق بغداد خلال أيام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق