ما
يُميّزُ الإنتخابات الأولى امتهانُ الأطباء
للسياسية ، وتركهم الطب فتحوَل الكثير من أطباء ناجحين ، إلى سياسيين فاشلين ،
من
رافع العيساوي ، إلى محمود المشهداني ، مرورا بأحمد المساري ، والجعفري ، و
القائمة تطول ولا نعرفُ السببَ الحقيقي وراء هذا التحول إلاَّ الكسب المادي السريع
، لأنهم لم يثبتوا خوفهم على الوطن حتى نقول من أجل الوطن ، وما يُميِّزُ الدورة
الثانية انضمام من لايجدون عمل ، فاصبح البرلمان عمل من لاعمل له ، والهدف ايضا
الكسب المادي السريع ، فتحول من لايملك عمل الى ملياردير ومايُميِّزُ هذه
الانتخابات انضمام الأثرياء ورجال الاعمال الى المرشحين ، وأسماء رنانة وعوائل
معروفة بالثراء ،،، ومن الاسباب لأنضمام رجال الاعمال وتمويلهم حمالتهم الانتخابية
بأنفسهم والتضحية برؤوس أموال ضخمة ، والمعروف عن رأس المال جبان فكيف يكون الجبان
سياسي في عراق الخوف ، لكن ثراء النواب الفاحش دفع برجال الأعمال لخوض التجربة ،
والهدف ليس ربح مادي سريع فقط ،بل ربح
مادي سريع وكبير ، فلا يمكن لرجل الأعمال أن
يُضحي بأمواله إلاَّ إذا ضمن النتيجه الربح
،،،، فقائمة مُتّحدون وبعد أن سحب خميس الخنجر دعمه للقائمة وتحوله من داعم الى
منافس ، لجأت قائمة مُتحدون إلى بيع الكراسي للأثرياء حتى وصل سعر الكرسي الى نصف
مليون دولار ، ترى من دفع نصف مليون دولار كم يتوقع أنْ يكسب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟؟!!!
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق