الجمعة، 18 أبريل 2014

ما يُميّزُ الإنتخابات



ما يُميّزُ الإنتخابات الأولى  امتهانُ الأطباء للسياسية ، وتركهم الطب فتحوَل الكثير من أطباء ناجحين ، إلى سياسيين فاشلين ،
من رافع العيساوي ، إلى محمود المشهداني ، مرورا بأحمد المساري ، والجعفري ، و القائمة تطول ولا نعرفُ السببَ الحقيقي وراء هذا التحول إلاَّ الكسب المادي السريع ، لأنهم لم يثبتوا خوفهم على الوطن حتى نقول من أجل الوطن ، وما يُميِّزُ الدورة الثانية انضمام من لايجدون عمل ، فاصبح البرلمان عمل من لاعمل له ، والهدف ايضا الكسب المادي السريع ، فتحول من لايملك عمل الى ملياردير ومايُميِّزُ هذه الانتخابات انضمام الأثرياء ورجال الاعمال الى المرشحين ، وأسماء رنانة وعوائل معروفة بالثراء ،،، ومن الاسباب لأنضمام رجال الاعمال وتمويلهم حمالتهم الانتخابية بأنفسهم والتضحية برؤوس أموال ضخمة ، والمعروف عن رأس المال جبان فكيف يكون الجبان سياسي في عراق الخوف ، لكن ثراء النواب الفاحش دفع برجال الأعمال لخوض التجربة ، والهدف ليس ربح مادي سريع فقط  ،بل ربح مادي سريع وكبير ،  فلا يمكن لرجل الأعمال أن يُضحي بأمواله إلاَّ إذا ضمن النتيجه  الربح ،،،، فقائمة مُتّحدون وبعد أن سحب خميس الخنجر دعمه للقائمة وتحوله من داعم الى منافس ، لجأت قائمة مُتحدون إلى بيع الكراسي للأثرياء حتى وصل سعر الكرسي الى نصف مليون دولار ، ترى من دفع نصف مليون دولار كم يتوقع أنْ يكسب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟؟!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق