حاجم
الحسني عرَّاب مفاوضات الفلوجة المشبوهه ، والوسيط غير النزيه متعدِّدُ الجنسيات ،
ومتنقِّلُ الولاءات ،
يحملُ الجنسية الامريكية ويحمل الولاءَ لها ، والخيانة لبلده الأم العراق ، عندما انتصرت
المقاومة ولقّنت الامريكان درساً أذهلَ العالم ، وامتدّ القتال حتى للمناطق
الشيعية و لولا المؤامرات ، ولو استمر القتال لقصّر عمر الاحتلال ،، لا بل انهاه ،
ولما وصل العراق الى ماهو عليه الآن ،،،لأنَّ
القوى الوطنية والمقاومة كانت ستمسك العراق ، وأطاحت مقاومة الفلوجة بالحلم
الامريكي بإحتلال العراق وجعله بداية لأبتلاع الشرق الاوسط ،، فبدأ الأمريكان
يبحثون عن المخرج من مستنقع الفلوجة ،، المخرج هو المفاوضات ، والتي في الحقيقية
هي مؤامرات ، ورفض الأمريكان اشراك اي طرف دولي بالمفاوضات ، لأن اشراك أي طرف
دولي هو اعتراف بان مايحدث في الفلوجة هو مقاومة للمحتل ، وليس إرهاب ، والمقاومة
حق مشروع لكل الشعوب ،،، ورأيي دائماً أنَّ العرب يخسرون معاركهم بالمفاوضات وليس
بالقتال ، لذلك أكثر شيء يخيفيني في كل المعارك هي المفاوضات وطبعا كان الحزب
الاسلامي والذي لم تنكشف أوراقه بعد في ذلك الوقت ، كان عرَّاب المفاوضات وبقيادة
حاجم الحسني ،،،، لكن أهل الفلوجة ورجالها المنتصريين رفضوا المفاوضات ورفضوا دخول
الامريكان إلى الفلوجة لكن الحزب الاسلامي
كان لديه الكثير من الاوراق للعب بها فكانت ورقته الاولى عندما اقنع المشايخ من أنَّ
الأمريكان مستعدون لفعل اي شيء بالمدينة والإفضل اللجوء لخيار المفاوضات حقنا
للدماء وعودة العوائل المشردة ودفع التعويضات ، ولم تقنع هذه الورقة المقاومة ،
فكانت الورقة الثانية هي تشكيل فوج من الفلوجة وهو جيش من اهل المدينة وبقيادة لواء من
اهل الفلوجة ووافق اهل الفلوجة والمقاومة ، لينكشف فيما بعد تشكيل الفوج هو مجرد
لعبة لكسب الوقت وفسح المجال للجواسيس من الحزب الاسلامي ، ومن الوفاق ، لجمع
المعلومات عن الفلوجة وعن المقاومة للأمريكان فكان خديعة المقاومة ، والمؤامرة
الكبرى ليس على الفلوجة بل على العراق كله ،،، ولكن الحسني الغادر بطبعه ،،،
فمثلما غدر الحسني بالفلوجة غدر بالحزب الإسلامي ، عندما رفض الانسحاب من الحكومة
،،، عندما انسحب الحزب الاسلامي ،،، وتمسك بمنصبه كوزير للصناعة وكان دائما يخذل الحزب
، ففي كل امر عظيم يغادر الى امريكا بحجة اعماله وزيارة عائلته الى أن انتقل الى
قائمة المالكي وتحول من السنِّي المتطرف الى متشيع سياسي ، و مدافع عن المالكي وعن
سجونه في نينوى ، عندما قال ان من يتحدثون عن المالكي هم ناس موتورين وكافأه
المالكي عندما خسر في الانتخابات ، ومنحه احد المقاعد التعويضية لدولة القانون
وتخلى عن الطائفة التي ادعى أنَّه جاء ليمثلها وتخلى عن قوميته التركمانيه في
تلعفر من أجل المالكي أيضاً لكن كل هذا لم يشفع له ،،، فمجرد تصريح واحد ضد إيران
جعله خارج البرلمان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق