الأربعاء، 16 أبريل 2014

مدينتي لن تُطفئ قناديلها أيها الخونه (1)

مازلتُ مصرة على أنَّ كُلَّ من شاركَ ويشاركُ في العملية الدموية التي يُطلقُ عليها جزافاً العملية السياسية ، لايملكُ ذرةً من الشرف ولا الأخلاق ،
فأياد علاوي في لقاءٍ له   بقناة البي بي سي بالعربي مع جيزيل خوري ، يقولُ إنَّه لم يضرب الفلوجة في العام 2004 و 2005وإنّما ضرب القاعده  ، وتسأله المُذيعه أليس فيهم عراقيين  ؟! يقول لا ،  كانوا من كُل الدول من أفغانستان الى الدول العربية ماعدا لبنان ،،، وأعتقد هذه مجاملة إما لأمِّه اللبنانية ، او لجيزيل خوري ،،، وأدعو  أياد علاوي لزيارة مقبرة الشهداء ،  وأدعو  الناشطين من أهل الفلوجة الذين يقرأون مقالي ، بتزويدنا بأسماء شهداء الفلوجة ، بالإضافة إلى أسماء المفقودين ، وأسماءهم  معلنه على الأنترنيت ومازال أهلهم يجهلون مصيرهم ، وإخفاء مصيرهم مؤامرة قام بها أياد علاوي مع الأمريكان حتى لا يُعرفَ عددُ الشهداء الحقيقي والحزب الإسلامي لديه قوائم باسماء الشهداء والمفقودين واستخدم هذه القوائم كدعاية انتخابية ، عندما كان اهالي الفلوجة يبحثون عن مصير أبنائهم واستخدمها لأستلام مساعدات من الدول العربية التي تفاعلت مع أرامل وأيتام الفلوجة ، والذين رغم مأساتهم وكثرة عددهم إلاَّ أنهم حتى لم يعتبروهم شهداء ، وضاعت حقوقهم مع أن الفلوجة تعرَّضت لأكبر عملية إبادة لمدينة في التاريخ الحديث وأياد كان يتفاخر بضرب الفلوجة ولم يستثني احد من أهل الفلوجة واعتقد العالم والقنوات الاعلامية كان يرى بعينه الاطفال والنساء الحوامل والشيوخ الذين ماتوا بسبب القصف ، وهذا مالن يستطيع اياد علاوي ولا الأمريكان نكرانه لأن اجساد الشهداء هي اكبر وثيقه وشاهد على جريمة العصر ،،، أما عندما سالته عن مشاكله مع التيار الصدري قال لقد ذهبت الى الثائرين من مدينة الصدر وكلَّمتهم وطلبت منهم ان نتعاون من اجل بناء العراق ، وقابلتُ السيد السيستاني وطلبت دعمه وفعلا دعم الحكومة ، أياد علاوي يسمي مقاومة الفلوجة إرهاب ومقاوميها قاعدة  ومن الاجانب ،، بينما التيار الصدري ثائرين ولا نعرف كيف هم ثائرين وهم من استقبل المحتل بالورود ودعموا احتلال العراق ، ووقوفهم ضد أياد علاوي كانت خلاف من اجل السلطة وليس مقاومة للمحتل  ، ويقول أنَّه توجّه لبناء العراق بعد أن ضرب الفلوجة ولا نعرف هل كان ضرب الفلوجة حجر الأساس لبناء العراق ، وهل مقاومة المحتل يؤخّرُ البناء ،  أستغرب من يقول ،،، نحن كُلنا قلنا أنَّ العراق يملك أسلحة كيمياوية ويمكن استخدامها لضرب اسرائيل فلا استغرب من شخص أدمن الخيانة وباع بلده ان ينكر على مدينة المقاومة مقاومتها والفلوجة ليست بحاجة لشهادة اياد علاوي بعد ان شهد لها العالم كله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق