مع
أنّني ضدّ الإنتخابات ، لكنّ ما أوجعَ قلبي أنَّ أهل الفلوجة بأربيل
يبيعونَ أصواتهم بمئتي دولار ، والمزادُ مفتوح ، والرقم قابل للزيادة ،
لكنَّ المُحزن عندما يتبجحون ويقولون لقد تصدقنا على الفقير ، واشترينا
صوته بمئتي دولار معتبرين أنَّ الرقم كبير بالنسبة للفقير ،،، أنتم لم
تشتروا صوته اشتريتم مستقبله ، حُلمه وحياته ، وهذه المئتي دولار ستتحولُ
إلى عقود ومليارات عندما تجلسون على الكرسي ، وتضمنون مستقبل أولادكم
بتقاعد حتى بعد وفاتكم ، بينما الفقير يعيشُ بها يومان لاأكثر ،، ألا يوجعُ
القلبَ هذا الفقير بعد أن جرَّدتموه من كُلِّ شئ ، حتى من صوته ،،، وبعد
ذلك وبدون خجل يُحدِّثونك عن الديمقراطية وصناديق الإقتراع ونزاهةِ
الإنتخابات ونجاحها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق